Movie review score
5
البعض قد يعطى أذنيه لمروجى الإشاعات والأكاذيب التى لفقت ضد شرفاء الوطن من قبل النظام البائد لأسباب تعرفونها جميعا ولأنهم أحبوا مصر وشعبها وعارضوا النظام البائد ونادوا بالتغيير بلا جبن وأنا ألتمس العذر لمن خدعه إعلام النظام البائد , ولكن لا عذر لمن لا يريد معرفة الحقيقة... , أو يعرفها وتأخذه العزة بالإثم , بل يصر على ترديد نفس الأكاذيب ويعيد ترويجها نعم من حقك أن تؤيد مرشح وترفض الآخر , ولكن ليس من حقك ترديد الأكاذيب والطعن فى شرفاء وعظماء الأمة بقصد أو بدون قصد , لأن نظام مبارك العميل تسانده ماكينة الإعلام الإسرائيلية والأمريكية قد أرادوا ذلك ولأن الرجل وقف ضدهم جميعا وضد حروبهم وجبروتهم , ولأن الرجل نادى بحقك وحقى فى الحرية , ولأن الرجل أعلنها صريحة رغم أنف النظام البائد بأنه ليس الإخوان المسلمين عملاء , كما أنه ليس الإسلاميين إرهابيين , والإسلاميون ليسم فزاعة بل من حقهم المشاركة كمواطنين عاديين فى العملية السياسية لبتاء الوطن , وليس كل الأقباط خونة فإنهم مواطنين مثلى ومثلك وبيننا وبينهم ميثاقا غليظا ووصية رسول كريم ,, وليس كل أصحاب فكر ورأى كفار , وليس من راهن على الشعب واحتضن كل المصريين ودفعهم للثورة خائن أو عميل أو مطعونا فى دينه ولكن البعض وللأسف عارضه لا لشئ سوى أنه دعى لحق الجميع فى المواطنة والحرية ودعا إلى الدولة المدنية الرشيدة من خلال المرجعية الإسلامية ( وهى بالمناسبة الدولة المثلى فى كل تاريخ الإسلام ) دون المساس بالمادة الثانية من الدستور المصرى , بل وحلم حياته قيام الكونفيدرالية الإسلامية التى ستجمع بإذن الله تعالى كل المسلمين فى العالم لمواكبة ركب الحضارة وتستعيد الأمة أمجادها بجهود كل مواطنيها بلا استثناء ولا إقصاء لأى مواطن مهما كان دينه أو مذهبه , وهو بإذن الله قادر على ذلك بسبب علاقاته الدولية الرفيعة وانفتاحه الحضارى على الجميع وعلاقاته الشخصية الخاصة بمهاتير محمد وأردوغان إنه حلم المصريين جميعا وليته يتحقق ولأن الرجل أعلنها صريحة من خلال منبر مجلس الأمن أن العراق ليس به أى شبهة لأسلحة نووية وأن إسرائيل هى الخطر النووى الوحيد فى الشرق الأوسط , ولأن هذا الكلام لم يعجب المخلوع مبارك وأسياده فى تل أبيب وواشنطون من أجل صفقة التوريث , لذا إشتركوا جميعا فى محاولة تلويث سمعة الرجل الشريف بالكذب والبهتان وإلصاق أبشع التهم الأخلاقية والشخصية ضده , لا لشئ سوى لأنه مسلم شريف وجرئ ومحترم وكشف منظومة الفساد العالمية التى كان يترأسها بوش وتتزعمها إسرائيل ورأس حربتها كلاب مبارك المخلوع الخليع , فهو لم يكن ضد مبارك فقط ولكن كان ضد أسياد مبارك يكفيه فخرا أنه كان يحارب بعلاقاته الدولية الرفيعة من أجل حق المصريين التاريخى فى ماء النيل بينما كان نظام مبارك يتآمر مع إسرائيل لقطع ماء النيل عن مصر كما أعلن رئيس وزراء أثيوبيا ( ميليس زيناوى) وأعلن تحديه لعمر سليمان لأن هذا الكلام موثق وبالأدلة القاطعة , وذلك أثناء سفر وفد الأحزاب والشباب إلى أثيوبيا , يكفيه فخرا أنه قاطع البى بى سى العريقة ورفض التعامل معها بسبب موقفها من الحرب على غزة بينما تم إعلان الحرب على غزة من مصر ومباركة رئيسها المخلوع قد يتفاجأ البعض من المخدوعين الذين عاشوا طويلا مصدقين أن الرجل علمانى وليبرالى وكافر وعميل ويعاقر الخمر وإبنته ترتدى المايوه وزوجها مسيحى وأن الرجل شيعى وسنى وأمريكى وإيرانى وأنه يتحالف مع الإخوان المسلمين والشيوعيين ,!!!!!! ,,, لذا أرجوهم أن يقرأوا ليعرفوا الحقيقة التى قد تكون صاعقة بالنسبة للبعض , كى لا يصيبوا قولا بجهالة فيصبحوا على ما فعلوا نادمين ولكل منصف على وجه الأرض أقول ما معنى أن يرفض رجل بتلك المكانة الدولية الرفيعة أى جنسية أخرى غير جنسيته المصرية , وما معنى أن يشغل رجل بتلك المكانة العالمية نفسه بهموم فقراء وطنه , وكان يمكنه أن يعيش مرفها هانئا هادئا فى أرقى المنتجعات بعد أن حقق لوطنه ولنفسه مكانة لم يحققها أى شخص فى العالم كله لبلده سواه , رغم نكران حاكم بلده لمكانته , الرجل ياسادة حين تسلم جائزة نوبل للسلام أهدى قيمتها المادية لأهالى إسطبل عنتر وهى أفقر المناطق العشوائية فى مصر بينما كان من يهاجمونه ويسبونه يسرقون دم الغلابة فى مصر وهذا تفنيد لكل الأكاذيب وبالأدلة القاطعة , إقرأها ثم ارفض أو وافق كما شئت , ولو كان لديك دليل تنفى تلك الأدلة ( وإن كنت أشك فى هذا ) فأهلا بتعليقك ورأيك لكن بالأدلة والقرائن وبلا شتائم أو سباب سوقى وللعلم لقد لاحظت كما لاحظ البعض أن من يشتم ويسب شرفاء الوطن هم من عملاء نظام مبارك البائد الذين لا يريدون الخير لمصر والذين يحاولون التسلل لحكم مصر ليس حبا فيها ولكن بحثا عن حصانة قد تنجيهم من جرائمهم وعمالتهم وفسادهم وسرقتهم لمقدرات الشعب المصرى ,,, فتارة نراهم يسبون الدكتور العوا أو البرادعى أو أبو إسماعيل وأبو الفتوح والبسطاويسى أو أيمن نور - مع حفظ الألقاب كى يزرعوا نار الفتنة بين شرفاء الوطن كعادتهم ويظن أنصار مرشح أنهم يشتمون مرشح آخر الخلاصة أن كل مرشحينا شرفاء ويريدون الخير لمصر ماعدا أنصار مرشحى فلول ومجرمين النظام البائد ( شفيق وسليمان وعمرو موسى ) وصبيانهم النكرة , فلكل منهم جرائمة وعمالته ضد مصر وشعبها ويعلمون جيدا أن كل الشرفاء من شعب مصر ضدهم , حتى لو احتاج الأمر لثورة أخرى , ولكن الثورة تلك المرة لن ولم ترحمهم وأرجوهم أن يقرأوا تاريخ الثورات جيدا ليفهموا كيف رحمهم وأشفق عليهم ثوار 25 يناير , فلو كان لديهم أدنى إحساس فليتواروا عن الأنظار وليختبئوا مثل الفئران الجربة ولا يستفزون الشعب المصرى الذى خانوه وسرقوه كثيرا , كفانا خيانة وعمالة وكذب وفساد وسرقة وبيع تراب تراب الوطن ومقدراته لينعم بها أسيادهم فى إسرائيل ويحرمون الشعب المصرى من خيراته , وليحكم مصر أحد شرفائها أيا كان ومهما كان إسمه , ولكن لن يكون أحد من الأسماء الموبوءة والفاسدة والمجرمة الشعب يريد رئيس مدنى ذو خبرة ونزاهة لدولة برلمانية كى نستطيع أن نحاسبه إن أخطأ أو أفسد , ولا نريد حاكم يستقوى علينا بزملائه العسكر أو برفاق معتقده , نريد حاكم يجمع كل مصر فى بوتقة واحدة مثلما كانت مصر قبل ستين عاما خلت وتحية



