|
قدم مصطفى رجب منسق "المبادرة الشعبية لاسترداد اموال مصر المنهوبة" في لندن باستجواب فى البرلمان البريطانى، حول أسباب سماح الحكومة البريطانية لوزير المالية الهارب يوسف بطرس غالى بالظهور العلنى وممارسة نشاط فى لندن وعدم القبض عليه وتسليمه لمصر رغم صدور نشرة حمراء بشأنه من الانتربول الدولى.
وأكد معتز صلاح الدين رئيس المبادرة فى تصريحات- لموقع "اخبار مصر" الرسمي، الأربعاء، أن حضور الوزير الهارب يوسف بطرس غالى محاضرة عن الثورة المصرية فى كلية الاقتصاد جامعة لندن اثار موجة غضب عارمة من المصريين فى بريطانيا تم على اثرها إخراجه من الباب الخلفى عقب اعتراض طلبة مصريون.
وأشار "صلاح الدين" إلى أن تواصل المبادرة الشعبية لاسترداد أموال مصر المنهوبة جهودها فى لندن للمطالبة بتسليم يوسف بطرس غالى ورشيد محمد رشيد الى مصر واعادة الاموال المصرية المنهوبة.
وتضمنت جهود المبادرة التعاون مع مجموعة من كبار الصحفيين والاعلاميين البريطانيين الذين يلاحقون يوسف بطرس غالى ورشيد محمد رشيد ويطالبون السلطات البريطانية بتسليمهم الى مصر ضمن حملة تحت شعار" اطردوا الفاسدين من بريطانيا" .
ونشرت جريدة "الجارديان" البريطانية أمس، إن وزير المالية الهارب من العدالة، يوسف بطرس غالى، تعرض للطرد، من قبل رجال الأمن فى كلية لندن للاقتصاد، بعد اكتشاف وجوده فى محاضرة بعنوان "عام الثورة الثانية فى مصر.. الميزانية العامة حتى الآن"، والتى قدمها البروفيسور روجر أوين، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط فى جامعة هارفارد. وجود غالى أثار غضب الطلاب الحاضرين، خصوصا المصريين منهم
وأكد معتز صلاح الدين رئيس المبادرة فى تصريحات- لموقع "اخبار مصر" الرسمي، الأربعاء، أن حضور الوزير الهارب يوسف بطرس غالى محاضرة عن الثورة المصرية فى كلية الاقتصاد جامعة لندن اثار موجة غضب عارمة من المصريين فى بريطانيا تم على اثرها إخراجه من الباب الخلفى عقب اعتراض طلبة مصريون.
وأشار "صلاح الدين" إلى أن تواصل المبادرة الشعبية لاسترداد أموال مصر المنهوبة جهودها فى لندن للمطالبة بتسليم يوسف بطرس غالى ورشيد محمد رشيد الى مصر واعادة الاموال المصرية المنهوبة.
ومن جهة أخرى تنظم "المبادرة"بالاتفاق مع عدد من المجموعات والمنظمات المصرية فى لندن مؤتمرًا حاشد خلال شهر يناير الحالى لمطالبة الحكومة البريطانية بتسليم يوسف بطرس غالى إلى مصر.
وتضمنت جهود المبادرة التعاون مع مجموعة من كبار الصحفيين والاعلاميين البريطانيين الذين يلاحقون يوسف بطرس غالى ورشيد محمد رشيد ويطالبون السلطات البريطانية بتسليمهم الى مصر ضمن حملة تحت شعار" اطردوا الفاسدين من بريطانيا" .
ونشرت جريدة "الجارديان" البريطانية أمس، إن وزير المالية الهارب من العدالة، يوسف بطرس غالى، تعرض للطرد، من قبل رجال الأمن فى كلية لندن للاقتصاد، بعد اكتشاف وجوده فى محاضرة بعنوان "عام الثورة الثانية فى مصر.. الميزانية العامة حتى الآن"، والتى قدمها البروفيسور روجر أوين، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط فى جامعة هارفارد. وجود غالى أثار غضب الطلاب الحاضرين، خصوصا المصريين منهم
قال مصدر حكومى إن المفاوضات بين مصر والدول العربية بشأن المساعدات المالية لمصر فى المرحلة المقبلة وصلت إلى طريق مسدود، وتوقفت تماماً منذ أكثر من أسبوعين، وذلك رغم تأكيد فايزة أبوالنجا، وزيرة التخطيط والتعاون الدولى، مطلع الأسبوع الجارى أن المفاوضات مع الدول العربية مازالت مستمرة.
وأشار المصدر إلى أن الحكومة تلقت ردوداً رسمية من المسؤولين بالسعودية وقطر والبحرين بإرجاء الحزم التمويلية لوقت لاحق، مبررة ذلك بأنها ترغب فى دعم حكومة مستقرة منتخبة. وأكد أن السعودية والإمارات تترقبان ما ستسفر عنه محاكمة مبارك قبل أن تقدما أى دعم اقتصادى لمصر، فى حين تنتظر قطر نتائج الانتخابات البرلمانية، ومصير الحكومة المقبلة.
وقال المصدر إن الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء، ناقش مع أعضاء المجلس العسكرى قبل عدة أيام نتائج المفاوضات مع الدول العربية، ناقلاً لهم رغبته فى التركيز على خطط الحكومة، لزيادة مواردها من فروق أسعار الأراضى فى العقود، التى تم الاتفاق على تعديلها مع الشركات العربية داماك، والمصرية الكويتية، والفطيم، والتى ستجلب لموازنة الدولة ما يقرب من 10 مليارات جنيه، بالإضافة إلى تقليل الإنفاق الداخلى الذى سيوفر 23 مليار جنيه. وأكد المصدر أن الجنزورى بدأ اتخاذ عدد من الخطوات الإصلاحية تتوافق مع مطالب صندوق النقد الدولى وأهمها القرارات التى اتخذها، لإرضاء الطبقات الفقيرة من صغار الموظفين والمزارعين، بالإضافة إلى قوانين أخرى خاصة بالإصلاح الاقتصادى سيتم الإعلان عنها.
ومن المقرر أن تبدأ الحكومة منتصف الشهر الجارى مفاوضات مع صندوق النقد الدولى بشأن الاتفاق على قرض يبلغ 3 مليارات دولار


