قالت مصادر أمنية أن مديرية أمن جنوب سيناء تلقت إخطارا بنقل الرئيس السابق محمد حسني مبارك إلى القاهرة لمحاكمته بأكاديمية الشرطة إلا أن هذا الأخطار لا زال حبر على ورق حتى الآن ،وإنه لم يتم حتى الآن وضع موعد لتنفيذ هذا الإخطار أو حتى الطريقة التي سينفذ بها أوالطريقة التي سيتم بها النقل.
وقال مصدر : "ليس لدينا خطة أمنية محددة حتى الآن لنقل مبارك من شرم الشيخ إلى القاهرة ..توجد أكثر من خطة لكن لا يوجد شيء محدد أو على الأرض حاليا،ورفض المصدر الإفصاح عن الخطط الموضوعة لنقل مبارك من شرم الشيخ إلى القاهرة."
وأضاف أن المديرية ستقوم بتنفيذ قرار النيابة في حالة تلقيها أي تعليمات من وزارة الداخلية لنقله .
وقالت مصادر أخرى بقوات امن جنوب سيناء أنه لم تتلقى أي أوامر بالاستعداد لتأمين عملية نقل مبارك من شرم الشيح إلى القاهرة ، وأن وضع القوات داخل وخارج مستشفى شرم الشيخ مستقر ولم يحدث فيه أي تغير.
وقالت مصادر أخرى في مرفق إسعاف جنوب سيناء انه لم تتلقى أي أوامر بالاستعداد لنقل مبارك إلى أي مكان ، حيث يتم عادة إخطارهم لتجهيز أكثر من سيارة إسعاف لمرافقته في حالة تحركه.
واضاف"هناك سيارة إسعاف تتبع الرئاسة يتحرك بها مبارك عادة ..ولكن دائما ترافقه سيارات أخرى تابعة لإسعاف جنوب سيناء للاستعانة بها عند حدوث أي تطور في حالته الصحية.".
اعتبر موريس صادق، الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه، أن قرار الكونجرس الامريكى الصادر يوم السبت الماضى، بإستحداث منصب مبعوث الشرق الأوسط وآسيا لشؤون الاقباط والأقليات الدينية، خطوة على طريق فرض الحماية الدولية على مصر.
وقال صادق، في بيان للجمعية الوطنية، ان قرار الكونجرس الأمريكى حول مشروع قانون المبعوث الخاص، صدر بأغلبية 402 مقابل 20 نائبا صوتوا ضده. وسيكلف المبعوث الخاص لشؤون الأقليات مهمة الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية في مصر والعراق وأفغانستان وباكستان.
وأوضح أن ال 20 نائبا الذين عارضوا المشروع لم يصوتوا ضده لرفضهم مبدأه، بل لأنهم جميعا من الجمهوريين الرافضين لأي إنفاق فيدرالي إضافي، ويكلف منصب المبعوث الخاص وفريقه الخزينة الفيدرالية مليون دولار سنويا.
وقال :" إن العديد من النواب الكونجرس أعربوا عن قلقهم، بعد الجلسة، على أمن الأقباط في مصر حيث قتل 20 شخصا بين مارس ومايو الماضيين". وأضاف أن كريس سميث، النائب الجمهوري عن ولاية نيوجيرسي اعرب عن أسفه "للآلام المتزايدة التي تلحق بالأقباط وتنبئ بالتفشي في هذه المنطقة".
مبارك لسكوبى تعليقا على شخصية البرادعى: النظافة وحدها لا تكفي لكي تكون رئيسا لمصر
وقام مبارك، كما تذكر مارجريت فى الوثيقة بتكليف رجاله لإيجاد أى ثغرة للبرادعى فلم يجدوا فاقترح عليهم صفوت الشريف أن يقوموا بمتابعة أسرته مما أسفر عنها حملة الصور التى جاءت بابنته على شاطىء شبه مغلق، وبعد فشل الحملة فقدوا السيطرة - على حد وصف الوثيقة - و بدأوا فى التفكير فى طرق أخرى وصفتها سكوبى "بإنها كانت أكثر خطورة".
وأكدت سكوبى أن المخابرات الأمريكية علمت من عيون لها فى النظام السابق أن هناك خطة يضعها مبارك المخلوع و نجله جمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى بتوريط البرادعى فى قضية أمنية تمهيدا لإعتقاله نهاية العام الحالى .
وذكرت سكوبى أن مبارك علق فى أحد المرات على البرادعى قائلا: "النظافة وحدها لا تكفى لكى تكون رئيسا لمصر "!.
وأوضحت الوثيقة أنه فى تقرير آخر صدر من مركز الدراسات الأمنية التابعة للمخابرات الإسرائيلية فى يناير الماضى أكد أن مبارك قد استعان بأصدقائه فى إسرائيل فى محاوله لتدبير إتهامات تطيح بالبرادعى إلا إنهم إعتذروا بهدوء.



