فيما يبدو أن الإعلامي توفيق عكاشة لن يكف عن تصريحاته الغريبة، حتى ولو تحدث عن نفسه، لتكون آخر إفتكاساته هو التحدث عن جماله الملفت الذي ورثه عن أجداده. بدأت القصة، عندما أرسل أحد المشاهدين رسالة لتوفيق عكاشة يقول له إن قلم الشفاه "الروج" واضح علي وجهه جدا، فاستفز عكاشة من تلك الرسالة فلطم لطمة علي وجه قائلا "لا بحط روج ولا بحط هباب يا خويا"، متحدثا بلهجة شديدة "عيب الكلام ده".


توقفت حركة القطارات، مساء اليوم، بين محافظتى الأقصر وأسوان، بسبب قيام أهالى قرية السباعية بقطع شريط السكة الحديد، احتجاجاً على ما وصفوه بـ"تقاعس شرطة المسطحات"، عن استخراج جثث ذويهم، فى حادث غرق لنش فى نهر النيل فجر اليوم، وأصيبت حركة القطارات بالشلل.

يذكر أن الأهالى قطعوا أيضاً طريق مصر أسوان البرى، وتكدست السيارات على جانبيه، ولم تفلح حتى الآن محاولات القيادات التنفيذية باقناع المتجمهرين بفتح الطريق.

لقى مجند شرطة مصرعه داخل مديرية أمن الإسكندرية، اليوم الأربعاء، إثر قيام مجند زميله بالعبث بطبنجته لتخرج منها طلقة عن طريق الخطأ تصيبه فى الرأس مما أدى لوفاته.


وقال مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الإسكندرية، اللواء خالد غرابة "إنه أثناء قيام العريف وليد محمد يوسف (31 سنة) من قوة إدارة البحث الجنائى بالعبث بالطبنجة عهدته خرجت منها طلقة عن طريق الخطأ فأصابت المجند أحمد جابر (21 سنة) من قوة إدارة قوات الأمن ومنتدب للعمل بإدارة البحث الجنائى لتسكن فى رأسه، مما أدى لوفاته، وذلك أثناء تواجدهما بالطابق الثانى بمبنى المديرية".

تم التحفظ على السلاح النارى و4 طلقات من ذات العيار، وأخطرت النيابة العامة لتولى التحقيق.
زار "شون بن" ، نجم هوليوود ، العاصمة الليبية طرابلس اليوم - الاربعاء - ، وظهر النجم الحائز على جائزة الأوسكار خارج فندق في طرابلس مرتديا الجينز وقميصا قطنيا وأجرى حديثا قصيرا مع وسائل الإعلام لكنه لم يدل ببيان ، وقال أنه يرغب في متابعة الأحداث الجارية في البلاد قبل أن يدلي بأي تصرح رسمي.

وكان بن قد انضم إلى آلاف المتظاهرين والنشطاء المصريين أثناء احتشادهم في ميدان التحرير بالقاهرة يوم الجمعة الماضي ودعا الحكام العسكريين للبلاد الإسراع بتسليم السلطة للمدنيين.

وزار ساسة بارزون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا ليبيا في الأسابيع القليلة الماضية مع بدء إعادة بناء البلاد في ظل القيادة الجديدة.
تعرض مجموعة من ملابس النجمة الأمريكية "مارلين مونرو" في أفلام مثل (الرجال يفضلون الشقراوات) "Gentlemen Prefer Blondes" و(محطة الحافلات) "Bus Stop" للبيع في ديسمبر بعدما حقق مزاد أقيم في وقت سابق هذا العام في بيفرلي هيلز 22.8 مليون دولار.

وفاق مزاد مجموعة ديبي رينولدز في يونيو التقديرات الأولية وحصل على مكان في موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية بعد بيع "فستان النفق" الأبيض الشهير لمونرو مقابل 5.52 مليون دولار ليصبح أغلى فستان في العالم.

وستسنح فرصة أخرى لعشاق مونرو لامتلاك ملابس كانت ترتديها الممثلة الراحلة بسعر بين 150ألف دولار و300 ألف دولار في الجزء الثاني من مزاد مجموعة ديبي رينولدز.

وكانت أزياء مونرو المثيرة بشكل استفزازي معروفة بتخطي حاجز الرقابة الصارمة على السينما ، وقال القائمون على المزاد يوم الثلاثاء أن مزاد ديسمبر يضم ثوب رقص لفتاة استعراض من فيلم (محطة الحافلات) والذي رشح لجائزة الأوسكار عام 1956 والثوب من تصميم "وليام ترافيلا".

وسيعرض أيضا في المزاد ملابس أسطورة الشاشة في أفلام (الرجال يفضلون الشقراوات) و(نياجرا) "Niagara" و(دعونا نحب) "Let's Make Love".

وسيقام المزاد في بيفرلي هيلز في الثالث من ديسمبر.
الرئيس المخلوع حسني مبارك يتمتع بصحة جيدة وأنه يتحرك داخل الجناح الخاص به في المركز الطبي العالمي بطريقة عادية جدا ولا يستخدم أية كراسي متحركة أو أي وسيلة أخرى للتحرك لدرجة أنه يقوم بفتح وغلق الباب الرئيسي للجناح الخاص به بالمستشفى عن طريق الكارت المغناطيسي بنفسه .
وأوضحت المصادر التي كانت ترافق الرئيس السابق داخل مقر إقامته حتى وقت قريب أن مبارك يتبع نظاما صحيا معينا وقوامه الرئيسي هو تناول السوائل وأشارت المصادر إلى أن مبارك يطلب من الأمن المكلف بحراسته الجلوس معه لأنه لم يعد يطيق متابعة التليفزيون أو قراءة الصحف، وأبدت المصادر دهشتها من ذهاب مبارك إلى أكاديمية الشرطة أثناء جلسات محاكمته على سرير متحرك على الرغم من ثبات واستقرار حالته الصحية بشكل كبير موضحة أنه لا يحتاج السرير ويمكن ذهابه للمحكمة بطرقة عادية جدا والجلوس والوقوف داخل القفص دون أن تتاثر صحته لأن صحته "زي الجن" عل حد وصف المصادر.



بقلم: مجدي أحمد حسين

أعلم أن فتح ملف دور المخابرات العامة (فرع الأمن القومى) فى إفساد الحياة السياسية أكثر خطورة من حملتى السابقة على حسنى مبارك وهو فى ذروة قوته وصولجانه عام 2002، فمهاجمة الجهاز الأمنى أكثر خطورة من مهاجمة رمز النظام؛ لأن الجهاز هو الذى يحمى النظام ويحمى رمز النظام.

ولكن هذا قدرى أو دورى المفروض علىّ، فكل ما أراه فى سبيل الله ولخدمة الوطن، وأرى أن الآخرين يتجنبون الخوض فيه إيثارا للسلامة أو لعدم الادراك والمعرفة، فى هذه الحالة أتقدم وأدلى بدلوى معتمدا على الله سبحانه وتعالى. فعلى كثرة ماكتب وقيل فى الأسابيع الماضية عن مخاطر حكم العسكر، وعن بقايا وفلول النظام، خاصة جهاز أمن الدولة، إلا أن أهم عناصر هذه الموضوعات ماتزال مخفية تحت الأرض، ولايجرى الحديث عنها، مع أن مجرد الحديث عنها يحاصرها ويقيد دورها.

وتصادف فى الأيام الأخيرة أن طفت سيرة جهاز المخابرات على السطح، بسبب ظهور دوره وسطوته وهذه من محاسن الصدف ! ففى خلال أيام قليلة وقفت المخابرات العامة بشكل صريح وراء ايقاف 3 صحف بسبب موضوعات منشورة عن الجهاز، كما نشرت الصحف الكثير عن التسجيلات المصورة التى قدمتها المخابرات بخصوص موقعة الجمل والتى ثبت أنها لاتفيد فى شىء. كما أضيف فى مواقع الاعلام أن المخابرات كانت هى المسئولة عن تأمين المتحف، وهذا ذكرنا أن المتحف كان مكانا لتعذيب المتظاهرين! ثم فى تطور دراماتيكى آخر أعلن أن رئيس جهاز المخابرات العامة قد التقى بنفسه بعشرة من شباب الثورة ليبحث معهم مسألة الانتخابات البرلمانية !

وأعقب ذلك لقاؤه مع ممثلى مجموعة من منظمات حقوق الانسان. وقد استغرب الناس بينما كنت سعيدا بهذا الظهور العلنى لجهاز المخابرات فى العمل السياسى حتى يدرك الناس دوره الحقيقى الذى يتجاوز مسألة الاستخبارات بالمعنى الفنى، وحماية مايسمى بالأمن القومى الذى أصبح يحتاج إلى إعادة تعريف حتى نفهم معناه.

واستكمالا لهذه المقدمة وقبل الدخول فى جوهر الموضوع لابد من التأكيد على التالى : أننى كنت أكن ولازلت احتراما خاصا لجهاز المخابرات العامة فى مجال دوره فى مكافحة التجسس الصهيونى، وأرى ضرورة الحفاظ على هذا الجهاز وتطويره، ووضعه قدر الامكان تحت الاشراف البرلمانى فى حدود الحفاظ على أسراره. وبالتالى لا أدعو للدخول معه فى أى نوع من المواجهات أو شن حملات اعلامية عليه، ولكن مع تقييم دوره خلال عصر مبارك، ومع إعادة النظر فى توسعه الداخلى كجهاز أمن داخلى بمسمى جهاز الأمن القومى، ولا أملك الحديث فى تقييم هذين المجالين (الخارجى والداخلى) بدون تقارير وبدون ممارسة عملية وتعامل واقعى. فكل ما نعرفه عن الجهاز هو مايسربه هو عن نفسه من خلال قصص وروايات وأفلام، وبعض قضايا التجسس التى تصل إلى المحاكم. ولذلك فإننى أقصر حديثى فى هذا الموضوع على دور جهاز الأمن القومى فى مجال العمل السياسى والحزبى والاعلامى.

وقد يكون فى ذلك مؤشر على أحوال الجهاز فى المجالات الأخرى. ولكن ليس هذا هو موضوعى الآن، بل أحسب أنه سيكون أحد الموضوعات المهمة للعهد الجديد حين يتأسس. وأتمنى أن نتمكن من تصحيح أوضاع هذا الجهاز الذى قدم الكثير من التضحيات من أجل مصر، ولانضطر يوما أن نردد قول جمال عبد الناصر (الآن سقطت دولة المخابرات)!

فى عهد مبارك كأى عهد استبدادى فإن أجهزة الأمن كانت هى القوة الحاكمة الحقيقية ، وحتى لا أتهم بالسذاجة السياسية، أعرف أن أجهزة الأمن لها دور أساسى ومحورى فى أى نوع من الأنظمة السياسية. ولكنها عندما تكون هى القوة الحاكمة بشكل مباشر فإن ذلك يكون من علامات فساد النظام السياسى، لأن عقلية الأجهزة تغلب العنصر الأمنى فى قراراتها، وتتراجع لديها المكونات الأساسية لأى قرار : وهى مكونات وخلفيات فكرية وسياسية واجتماعية، رغم أن أجهزة الأمن تدعى وتتصور أنها تراعى كل هذه المرجعيات وتستعين بالخبراء فى مختلف المجالات، ولكنهم يحولون هؤلاء الخبراء إلى مجرد موظفين استشاريين، ومن يتخذ القرار هو رجل الأمن بخلفية شرطية أو عسكرية. وسنعود إلى التأصيل الاسلامى لمسألة دور الأمن فى النظام السياسى، فقد تعلمنا أن الاسلام كما عرفناه من القرآن والسنة هو الذى يعصمنا من الزلل فى أى موضوع من الموضوعات.

ولايكتفى النظام السياسى الاستبدادى بجهاز أمنى واحد بل من من ضمن آلياته تعدد أجهزة الأمن على سبيل التخصص فى المجالات المختلفة، وعلى سبيل مراقبة بعضها بعضا، وهذا هو البعد الأخطر من وجهة نظر الحاكم المستبد. فالجهاز الأمنى ذو الصلاحيات المفتوحة يتحول إلى وحش كاسر قد يخيف الحاكم نفسه وينقلب عليه، لذلك يتعين وجود جهاز رئيسى آخر ليراقب كل منهما الآخر. ثم يتطور الأمر إلى تعدد الأجهزة. واليقين أن فى عهد مبارك كانت هناك 4 أجهزة رئيسية : أمن الدولة – المخابرات العامة – المخابرات الحربية – مخابرات الرئاسة، ولكن العاملين فى هذه الأجهزة يسربون عن عمد دون إمكانية للتأكد من ذلك أن عدد الأجهزة الأمنية أكثر من ذلك بكثير، ويحدد بعضهم العدد ب 17 جهاز أمنى !!

ولكن دعونا من السراب أو غير المتيقن منه ولنتحدث عن الأمور اليقينية، وهى الأجهزة الأربعة المعروفة والمعلنة، وإن كان أمن أو مخابرات الرئاسة يحيط به الغموض، وقيل إنه جزء لايتجزأ من المخابرات العامة، ولكن عمله فى الرئاسة أكسبه استقلالية حقيقية كذلك من المفترض أن المخابرات الحربية تعمل فى المجالات العسكرية دون المدنية . فى هذه الحدود، يكون من الخطأ التركيز وفتح النيران على جهاز أمن الدولة وحده لتحميله منفردا كافة أوزار النظام. واستبعاد الجهاز الكبير الموازى والمتعاون معه وهو الأمن القومى ( المخابرات العامة فى القطاع الداخلى ).

والأمر المتيقن منه أن الأجهزة الأمنية كانت تعمل كوحدة واحدة وفق تنسيق على أعلى مستوى وفى شتى المجالات. وإن كان جهاز أمن الدولة يتميز بضيق أفق أكثر نظرا لانشغاله بالحفاظ على أمن الحاكم أولا وأخيرا، وفى المقابل ربما يتميز الأمن القومى بسعة أفق أكبر إلى حد ما لرؤيته الأكثر شمولية. فالخلاف فى الوظيفة يؤدى إلى بعض الخلاف فى الممارسة ولكنه لايكون أبدا خلافا جوهريا ، ثم أتت مسالة التوريث وأحدثت شرخا حقيقيا بين أمن الدولة وأجهزة أمن القوات المسلحة، وكانت هذه من عوامل إضعاف النظام من الداخل، وقد كتبت عن ذلك فى حينها. ومع ذلك فإن الحفاظ على أمن النظام ظل يجمع المنظومة الأمنية ، وكان تأجيل التوريث واستمرار مبارك فى الحكم مهما تدهورت حالته الصحية هو الحل الوسط الذى حافظ على تماسك النظام.

ويؤكد العالمون ببواطن الأمور أن جهاز المخابرات العامة كان هو الجهاز الأعلى وأنه لم يكن يوافق فحسب على ممارسات أمن الدولة بل كان هو الموجه لها. وأنه ترك الأعمال القذرة لأمن الدولة كى تحمل وحدها أوزار النظام. فلم يقم هو باستدعاء المعارضين أو تعذيبهم أو استجوابهم، ولكنه كان يشرف ويراقب من بعيد. ولكن فى المقابل قام بتعذيب مصريين واسلاميين قدموا من الخارج، أو أرسلتهم أمريكا خصيصا من أجل ذلك. والطريف أن الصحف تنشر ذلك منسوبا لعمر سليمان كما لوكان انحرافا شخصيا له، وليس كسياسة للجهاز. ( سنأتى لاحقا لموقف عمر سليمان والجهاز من أمريكا واسرائيل). والدليل على اعتماد أمن مبارك على الجيش أكثر من اعتماده على الشرطة، أن الجيش بكل مكوناته كان هو أساس تأمين تحركاته.

وكل ماذكرناه آنفا يعتمد على معلومات معروفة ومعلنة، ويعتمد على التحليل المنطقى الذى يقول أن كل شركاء وأجهزة مبارك مسئولة تماما عن سياساته أمام الله والشعب والتاريخ ( إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ).

ولكن عنوان المقال يشير إلى إفساد الحياة السياسية.وهذا هو موضوعنا الرئيسى الآن ولدى شهادة سأسئل عنها يوم القيامة اذا أنا كتمتها الآن خوفا أو طمعا. فقد كان الأمن القومى ( واختصارا لن نكرر أنه القسم الداخلى للمخابرات ) شريكا أصيلا لأمن الدولة فى إفساد الحياة السياسية والحزبية عن طريق اختراق الأحزاب السياسية ولكنهم لم يكتفوا بالاختراق لمعرفة أخبار الأحزاب من الداخل، بل رأوا أن يجندوا أعضاءها فى كل المستويات خاصة فى القيادة، وبحيث يكونون مؤثرين فى اتخاذ القرارات، ثم رأوا أنهم يخترقون الأحزاب كاختراق السكين للزبد فقالوا لماذا لانسيطر على أغلبية القيادة ويصبح القرار فى أيدينا، بل لماذا لانجند رئيس الحزب نفسه ؟! بالاضافة لأصحاب المواقع الرئيسية كرئيس التحرير.

وهكذا أصبح الحزب كله يدار بمعرفة الأمن ( أمن الدولة والأمن القومى بتعاون و تناغم كامل )، فى حين أن القرارات تصدر بصورة طبيعية من المؤسسات الشرعية للحزب فى أزهى عصور الديموقراطية.وقد كان رئيس حزب شهير يتسم بالخفة والظرف يتحدث عن هذه الظاهرة فقال فى إحدى الجلسات على طريقة السخرية من بؤس الأحوال : إن كل الأحزاب فى مصر مخترقة من الأمن، وحزبى مخترق من رأسه حتى أخمص قدميه!! أى أنه اتهم نفسه بالعمالة للأجهزة فى لحظة صدق، والحقيقة فإنه لم يكن عميلا بالمعنى الحرفى للكلمة، ولكنه لم يكن يرفض للأمن طلبا اذا اتصل به!!

ثم ازداد طمع أجهزة الأمن فحولت أحزابا صغيرة ومتوسطة الحجم إلى حالة كاملة من العمالة تصل إلى 100%، ثم ازداد الطمع فقالوا لأنفسهم لماذا لانؤسس أحزابا جديدة على أعيننا بالكامل، وقد كان هذا القرار السبب الرئيسى وراء ارتفاع عدد الأحزاب السياسسية من 4 أو 5 أحزاب إلى 24 حزبا مرة واحدة! وتم تأسيس أحزاب الأنابيب من شخص واحد لكل حزب تتم زيادة عضويته إلى خمسة أو ستة أعضاء على الأكثر لكل حزب. ولم نكن ندرى ماهو مغزى تفريخ هذه الأحزاب الوهمية، ولكن سرعان مااتضح فقد استخدم بعضهم فى الترشح الوهمى لرئاسة الجمهورية أمام مبارك، أو لاصدار بعض الصحف لإحداث بعض الفرقعات الوقتية، وإرباك الناس بكثرة الصحف. وهى تستغل الآن لتأييد المجلس العسكرى!!

ولكن كيف كان يتم اختراق هذه الأحزاب ؟ فى غياب العقيدة يكون الاختراق سهلا، والمسألة وإن تطلبت إدخال عناصر من الأمن القومى وأمن الدولة فى الأحزاب إلا أن الأسلوب الأسهل هو تجنيد عناصر وقيادات من الحزب ذاته.وسائل التجنيد معروفة. تبدأ بالتخويف من عواقب الأمور( الترهيب) وتنتهى بالترغيب، الترهيب يبدأ بتلفيق القضايا وبعض الاحتجازات والضرب فى الشوارع، واعتقال لبعض الوقت فى السجون لتليين رأس الزبون. ولكن الأجهزة اكتشفت أن الترغيب أفضل كثيرا من الترهيب ويؤدى إلى نتائج أفضل، لأنه يحقق عدة أغراض بضربة واحدة. فالترهيب يسيىء لسمعة النظام، أما الترغيب فيحول المعارضين بشكل " قانونى " إلى أصدقاء للنظام. أول درجات الترغيب أن ترضى بأحوالك كما هى لمجرد الحفاظ على وجودك ورأسك فوق كتفيك حتى لايحدث لك ما حدث لحزب العمل الذى تم تجميده وإيقاف صحيفته. ولكن فى المقابل أمامك كثير من الجوائز يمكن أن تنهل منها. فهناك السفر مع الرئيس فى نفس طائرته، وحضور كل الاحتفالات التى يحضرها. وهناك سفريات أخرى للخارج، وهناك برامج اذاعية وتلفزيونية لزوم الشهرة وربما بمقابل مادى. وهناك مقالات يمكن أن تنشر فى الصحف والمجلات الرسمية بمقابل مادى أو أدبى، وهناك مغارة وزارة الثقافة بكل مطبوعاتها وأنشطتها ومؤتمراتها يمكن أن تنهل منها ماتريد كمغارة على بابا تماما. وهناك التعيين فى مجلس الشورى وهناك التزوير لإنجاحك فى مجلس الشعب حيث لاشعبية لك أيها المعارض المزيف. وهناك تكليفات يتعين أن تقوم بها من حين لآخر، كالترشح لرئاسة الجمهورية على سبيل التهريج والاستخفاف، أو الظهور فى الاعلام الرسمى لمهاجمة المعارضة الشعبية الحقيقية والتحدث عن المناقب العظيمة للمخلوع.

وعندما جاءت نهاية عهد مبارك، كانت الحياة الحزبية تلفظ أنفاسها الأخيرة وقد كان ذلك من أسباب اندلاع الثورة لأن وجود نظام حزبى سليم وحقيقى كان كافيا لمنع وقوع أى نوع من الثورات. كل العاملين فى الأحزاب يعرفون هذه المنافسة " الشريفة " التى كانت بين أمن الدولة والأمن القومى فى تقويض الأحزاب من الداخل، وتحويلها إلى مجرد أدوات تستخدم فى المناسبات، ثم توضع على الرف أو فى الأدراج. والمفهوم العسكرى للأحزاب السياسية هو ذلك بالضبط، فالأحزاب مجرد ديكور ومناظر بينما الجيش والمخابرات هما اللذان يحكمان، وهذا ليس على سبيل الاستنتاج بل هذا مايكتبه ممثلو الجيش والمخابرات فى مقالات منشورة أو يقولونه فى برامج تلفزيونية وهذا مايمارسه المجلس العسكرى الآن!

لم يهتم كثير من الثوار والمثقفون بوضع حزب العمل، ولماذا هو الحزب الأصيل فى الحياة السياسية الذى تم تجميده وإغلاق جريدته فى عهد المخلوع، ولماذا هو الحزب الوحيد تقريبا الذى يحارب بعد الثورة من قبل المخابرات العامة والمجلس العسكرى وريث مبارك ؟ وحتى نحن لن ننشغل بمشكلتنا بأكثر من انشغالنا بمشكلة الوطن، نحن لم ننشغل بها قبل الثورة لأننا اعتبرناها عرضا لمرض مصر وكان علينا الاهتمام بشفاء مصر من مبارك. ولا أتحدث الآن عن مشكلة حزب العمل إلا باعتبارها عرضا لمرض الحكم العسكرى، وللكشف عن أحد المصادر الأساسية المسكوت عنها لإفساد الحياة السياسية.

ونواصل فى مقال تال إن شاء الله
download


MegaUpload


http://www.megaupload.com/?d=850INAVF
http://tmf.myegy.com/2-ar.php?id=360680

الحلقه الثانيه

MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360681
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360682

الحلقه الثالثه

MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360683
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360684

الحلقه الرابعه

MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360685
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360685

الحلقه الخامسه

MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360687
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360688

الحلقه السادسه

MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360689
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360690

الحلقـــــه السابعــــه


MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360691
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360692

الحلقـــــه الثامنـــه


MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360693
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360694

الحلقـــــه التاســـعه

MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360695
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360696


الحلقـــــه العاشـــره

MegaUpload

http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360697
http://tmf.myegy.com/1-ar.php?id=360698
نافورة الدماء برومانيا .. تقع هذة النافورة في بوخارست وجاء تصميمها على هيئة مخيفة وكان المياه الحمراء النابعة منها دم وذلك لما يعانيه الكثير من الرومانين من مرض (الهيموفيليا) وهو مرض نزيف الدم الذي ينتج عن خلل وراثي في المادة التي تمنع الدم من التخثر. وفقدانها يعرض المرضى لنزف تحت الجلد أو في المفاصل أو تحت العضلات





اسم الوظيفةالمكانبتاريخ Mechanical engineeringالقاهرة, مصر2011-10-05 اطباء للسعوديه جده - الدمام- المدينهجدة, السعودية2011-10-05 مطلوب فورا للسعودية مدرسين اعدادي رياضياتالرياض, السعودية2011-10-05 فني تخصص كهرباء وكنترولالقاهرة, مصر2011-10-05 مطلوب مندوب تسويق لمؤسسة متخصصة بتقنية المعلوماتجدة, السعودية2011-10-05 مطلوب لمستشفيات كبرى بالمملكة العربيه السعوديةمكه, السعودية2011-10-05 فورا لكبرى المراكز...
تفاصيل الموضوع من هنا
تقدمت الناشطة السياسية رشا يسري ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود اتهمت فيه توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعيين بسب الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء بألفاظ غير لائقة.




وذكرالبلاغ الذى حمل رقم 10289 أن توفيق عكاشة قال في برنامجه “مصر اليوم” ألفاظا غير لائقة للدكتور عصام شرف ومن بينها “لا فاش كيري لو كان سمع كلامي وأنا قاعد أقول هنا من نفس القناة دى ونفس البرنامج ده الوزراء الفاشلين الوزراء الاغبياء الذين لايصلحوا ان يكونوا رؤوساء وحدات محلية ويقوم لافاش كيري بسبهم بنفس الكلام ده اللي بقالي 8 شهور يقوموا يقفلولي انا القناة, لما اشوف بقي عصام شرف هيقفلي القناة انا كمان بقي ولا لأ مهو كان ايه عصام شرف وزير نقل فاشل فشل فالنقل والموصلات مع احمد نظيف أما كنت بقول الحكومة انها الكترونية بتاعت الحاسب الالي والاكسليفون مهو عصالم شرف كان زميله في كلية الهندسة فقام جابوا عشان صاحبو عشان احبه عملو وزير نقل وموصلات “.
وقالت مقدمة البلاغ إن عكاشة قام بمغالطة اختيار الشعب حيث قال “بيقولوا انهم طلعوه من ميدان التحرير هو مفلحش وزير نقل نقوم نجيبه رئيس وزراء”.
وأضاف البلاغ انها سوف تجمع توقيعات كل الحركات السياسية لعمل إنذار للنيل سات لإغلاق قناة الفراعيين وذلك لان صاحبها اعتاد السب والاهانة للمتظاهرين والمسئولين والثوار مضيفه ان هذه الالفاظ لا تصلح في بيوتنا المصرية ولا يصلح أن يسمعها اولادنا
اسم الوظيفة المطلوبة: منقذ سباحة للعمل فورا ف الامارات
الراتب/الأجر: غير محدد
مكان العمل: دبي، الامارات
الوظيفة للمقيمين في: مصر
ناشر الوظيفة: شركة البدوى للتوظيف بالخارج
القسم: وظائف متنوعة
تاريخ نشر الوظيفة: 2011-09-28
تاريخ اغلاق الوظيفة: 2011-10-28
مشاهدات: 629
تفاصيل الوظيفة:

تعلن شركة البدوى للتوظيف ف الخارج عن اتاحه فرصة عمل لكبرى الفنادق ف الامارات ف دبى وتعلن عن حاجتها لمنقذى سباحه ضرورى للسفر فورا
ميعاد المقابلة السبت القادم 1/10/2011 الساعة 1 ظهرا ان شاء الله
برجاء ارسال السيرة الذاتية فورا عبر الميل او عبر الاتصال بنا


للاتصال بواسطة الايميل
يمكنك مراسلة ناشر هذه الوظيفة مباشرة عن طريق الارسال على عنوان البريد الالكتروني التالي:

jobs.albadawy@gmail.com
تجمع عدد كبير من أهالى منطقة بولاق أبوالعلا أمام ماسبيرو حيث اعتصم المئات من الأقباط مساء اليوم الثلاثاء اعتراضا على أحداث كنيسة ماريناب,
وطالب الأهالى شباب الأقباط بفض اعتصامهم وتطور الأمر إلى اشتباكات محدودة بالأيدى, وهو مادعى قوات الشرطة العسكرية إلى التدخل لفض الاشتباك وعمل حواجز بين الجانبين .


وطالب أهالى بولاق أبو العلا قوات الجيش بالتدخل لمنع المعتصمين من قطع طريق الكورنيش الذى أدى لتعطيل مصالحهم .
وكانت مجموعة من حركة شباب ماسبيرو قد دعت للاعتصام اليوم للمطالبة بحماية منشآت الأقباط والقبض على المتسببين فى أحداث كنيسة ماريناب.
وانضم عدد من الشخصيات العامة لمساندة معتصمى ماسبيرو منهم الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت وعدد من شباب الثوة المسلمين، مرددين هتافات مسلم ومسيحى إيد واحدة، وهو ماقابله بعض المعتصمين بالرفض, إلا أن شباب المعتصمين تدخلوا لتهدئة المعتصمين الأقباط
هدد القس محافظ أسوان بالقتل إن لم يقدم استقالته في خلال 48 ساعه و ضرورة بناء الكنيسة و الا سيكون الرد قاسي

قال رجل الأعمال الهارب حسين سالم إنه لم يهرب من مصر أثناء الثورة، ولكنه خرج بعلم رئيس الجمهورية يوم الإثنين 31 يناير 2011 وودع مبارك وأسرته على وعد أنهم سيلحقون به بعدها بأيام وسافر إلى دبى أولا لتصفية كل أعماله هناك لأنه علم أن مستقبله هو ومبارك في الدول العربية انتهى.


وأضاف سالم فى حواره لجريدة "روزاليوسف"، من داخل مستشفى بإسبانيا انه يعتبر مبارك هو الرئيس حتى الآن , مؤكدا أنه لن يعود إلا عندما يكون هناك رئيس حقيقى لأنه الوحيد الذى سيحميه. وصرح سالم بأن الرئيس وأسرته كانوا سيلحقون به فى سويسرا يوم 31 يناير لأن نفسيته كانت متدهورة للغاية، وكان يرتعش بالمعنى الحقيقي وعرف من أول يوم من التقارير أن كل شىء انتهى, خاصة عندما أوقف الجيش الطائرة الخاصة بالأسرة والتي كانت متجهة لسويسرا, مؤكدا أنه انتظرهم في مطار سويسرا لساعات طويلة حتى أبلغه أحد من داخل مطار شرم الشيخ أنهم أعيدوا للفيلا التي قام ببنائها لهم. واعتقد سالم بأن الحزب الوطني سيعود للحياة السياسية مرة أخرى ولكن باسم آخر, ووقتها سيعود إلى مصر، واختتم حواره قائلا "هارجع مصر تاني وأنا وصديق عمري الرئيس مبارك هنعمل شركة عملاقة مع الأولاد وإحنا كتبنا العقود خلاص".


و هذا نص الحوار

هل تسمح أن أسألك باسم شعب ميدان التحرير؟ أم هناك تحفظ لديك؟



أولا ما هو معني شعب التحرير وشعب مصر.. هما شعب واحد والتمييز سيدخلهم في مصر في حرب أهلية ولو علي نطاق ضيق.. ثانيا اعتبرني من شعب مصر.


لكنك تنازلت عن الجنسية المصرية للحكومة الإسبانية عام 2000 يوم حصولك علي الجنسية الإسبانية طبقا لشروط القانون الإسباني؟
- أي مصري في أوروبا أو أي دولة بالعالم معه جنسية أجنبية يقوم بالتنازل علي الورق وهذه شكليات إدارية وأنا أكلمك الآن ولا يزال في جيبي جوازي المصري.


هل تعني أنك لا تزال تتعامل مع الجهات الدبلوماسية أو الحكومية المصرية علي أساس أنك مصري؟
- طبعا لكني ممنوع من التعامل مع السفارة والقنصلية وأفهموني أنهم سيلقون القبض علي لو دخلت مكاتبهم لأنها أرض مصرية تطبق عليها القوانين المصرية.


وماذا عن أرصدتك هل لا تزال حرة لأننا سمعنا أنهم جمدوها؟- في الواقع أنتم تعلمون إنهم لم يجمدوا لي أي مليم واسألوا وزيرة المالية الإسبانية «ريلانا سالجادو» أو «خافير ارتسجوي» محافظ البنك المركزي الإسباني والقرار الأوروبي رقم 270 لا يشملني ونحن ننظر أمام الدائرة الخامسة بالمحكمة الإسبانية وهي محكمة جنح وليست جنايات لقد قاموا بتجميد تحويلات بمبلغ 17 مليون يورو وكان معي مبلغ نحو 45 مليون دولار أمريكي وصادروه لكن روده لي مرة أخري لأنهم لم يتمكنوا من اثبات أنها أموال غير شرعية لأنني كنت قد بعثت قبل وصولي إلي إسبانيا في 16 يونيو الماضي أملاكي في جينيف والمبلغ كان ثمن البيع وعمرو موسي حاول مع كاثرين اشتون المفوضية الأوروبية تجميد أرصدتي وفشل.


كيف خرجت أو هربت من مصر أثناء الثورة؟- أنا لم أهرب لأنني خرجت بعلم رئيس الجهمورية يوم الاثنين الموافق 31 يناير 2011 وودعت الرئيس حسني مبارك وأسرته علي وعد أنهم سيلحقون بي بعدها بأيام وأنا سافرت إلي دبي أولا لتصفية كل أعمالي هناك لأننا علمنا أن مستقبلنا في الدول العربية انتهي.


أنت تقول إنهم وعدوك اللحاق بك بعدها بأيام هل هذا ما قصدته فعلا لأننا كنا يومها 31 يناير أرجو أن تفهمني؟- أيوه يا سيدي أنا أقصد ما قلته لأن الراجل كان نفسيته متدهورة للغاية وكان يرتعش بالمعني الحقيقي للكلمة وعرف من أول يوم من التقارير إن كل حاجة انتهت والطائرات الخاصة بالأسرة عندما أوقفها الجيش كانت قادمة عندي في سويسرا وأنا ذهبت للمطار وانتظرتهم ساعات حتي أبلغني أحد المعارف من داخل مطار شرم الشيخ بأنهم أعيدوا للفيللا التي قمت ببنائها لهم.


مبلغ الـ500 مليون دولار الذي أخذته معك لدبي كان - بتاع إيه؟ وايه قصة الفيللا اللي انتم متهمون فيها كراشٍ ومرتشٍ؟- أولا المبلغ بالنسبة لحجم أعمالي الذي يريد علي نحو 60 مليار دولار الآن عادياً وكلهم عارفين عندكم في المطار إنني كنت أحمل مبالغ أكبر من ذلك سيولة وكان الرئيس نفسه عارف، ثانيا قصة الفيللا أنا سأحلها في الجلسة المناسبة لأنني سأوثق شهادتي بعد أيام وأنا أنفي إن الراجل أخذ رشوة كل الحكاية أنا عرضت شيئاً للبيع بمبلغ وده حقي وهو قبل الشراء وده حقه إيه مشكلتكم.


ما قصة وصفك للرئيس السابق بالسيد الرئيس إلي الآن؟


- يا أخي هو الرئيس إلي الآن وحتي يكون هناك رئيس تاني وعايز أقول لكم أنا لن أعود إلا عندما يكون هناك رئيس بجد لأنه هو الوحيد اللي هيحميني.


هناك مليون سؤال حول قصتك مع إسرائيل بصراحة ولا أعرف من أين أبدأ السؤال، لكن الحرية معك؟
- موضوع إسرائيل أنا لست جاسوساً مثل غيري الرئيس هو بنفسه اللي كلف السفير الراحل محمد بسيوني والدكتور أسامة الباز في أوائل عام 2003 لدعوتي حتي أذهب للقاء يوسي مايمان ورئيس الموساد الذي خرج من الخدمة ويعمل رجل أعمال وكنت لا أعرف ولا إسرائيلي قبلها وبعدها.


وأظنكم تعلمون قصة ميدور وبعد ذلك الصفقات تطورت وكان يعمل معنا كمستشارين أشخاص كثيرين منهم علي سبيل المثال وزير الزراعية الأسبق يوسف والي والدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق معنا يوسف بطرس غالي وفي مرحلة أخري متطورة انضم الأخ محمود محيي الدين ودخل رشيد وناس كتير وده كان نظام دولة بالكامل يعني أنا لم أقيم علاقات سرية مع أحد.


إذن ما هي قصة الجنسية الإسرائيلية والوثائق اللي نشرت؟
- ليس معي جواز سفر إسرائيلي والمسألة أنه كان معي فعلا وثيقة عبور متعددة الفيزات وليس هناك من يصدرها غير المخابرات الإسرائيلية وهذا شيء عادي ليس له علاقة بي وهم أرادوا أن يلبسوني الجنسية لكي يسرقوا خط الغاز والمشروع في النهاية علي أساس أنها أملاك مواطن إسرائيلي لكن عايزهم يوروني هيلعبوها إزاي.. كله لعب وسخ وأنا كنت غلطان لما سمعت كلام الرئيس مبارك واشتغلت معاهم.


ما موقفكم حاليا في القضية في إسبانيا؟
- أولا موقفنا جيد جدا وأنا رفضت مبلغ الكفالة اللي تكرم بإرسال الشيك الخاص بها شخص ملكي محترم في دولة عربية كبيرة زرتها مرة بعد خروجي من مصر وده لأننا بذلك سنخرج من القضية وللعلم ابنتي ماجدة ونظيمة مراتي وزوجة ابني عين الحياة خرجون من القضية وأفرج عن ابنتي بلا كفالة وتم رفع اسمها من الإنتربول الشهر الماضي وخالد موجود في الفيللا لأنه دفع الكفالة وأنا شبه مفرج عني لكن لدي ظروف صحية خاصة أنا في المستشفي والموضوع محرج جدا للحكومة الإسبانية لكنهم بيعاملونا علي أساس المواطنة والقانون وليس من أجل خاطر عيون السياسة، أما المحكمة رفضت أن تسلمنا لمصر وعيب حد يضحك عليكم في الصحافة المصرية ووزير العدل الإسباني «فرانسيسكو كامانودومينجويز» وقع علي رأي وليس قراراً كل فترة لعبة هيسلموني بيسلموني لأني بقرأ كل حاجة بتتكتب عندكم.


ما قصة رشوة صفقة الغاز وهل توجد فعلا لأنك متهم بإدارة الرشوة؟
- هذا الموضوع كبير ولم يكن فيه رشوة كان فيه أسهم لأشخاص دفعوا فلوسها إنما الرشوة الحقيقية كانت في إسرائيل حيث كانت للركب حصل عليها من الخفير حتي رئيس الموساد حتي رئيس الوزراء إرائيل شارون والله العظيم لو كان في حالته الطبيعية لكان خد جزء، ولا تصدقوا كل حاجة اليهود بيقولوها عنا وبكرة أخرج وأفضح أبوهم أنا عندي مستندات هتقلب لهم حكومات وهتدخل بعضهم السجن لو صمموا وحاولوا مصادرة أي قرش لي وهذا لو حدث يكون أنتم في مصر أولي وأريد أيضا أن أقول لكم إنه لو كانت صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل فاسدة فلتعلموا أنها نسخة طبق الأصل من صفقة الغاز مع إسبانيا نفس الشروط بتعديلات غيرملحوظة لكن لأنها إسرائيل قالبين الدنيا.


هل هناك أي اتصال بينك وبين الرئيس السابق أو عائلته؟
- عايزكم تعرفوا إنني لم أنقطع يوماً واحداً عن الاتصال بمصر أنا معي 3 خطوط موبينيل وفودافون واتصالات لأنها بتوفر وأنا بتصل بيهم من وقت لآخر يا أخي عيب عليكم ده كانت عشرة كبيرة وعيب حد يهاجم بهذا الشكل والست سوزان مهما كانت قوية لوحدها.. حرام عليكم لأنها مذعورة ومش عايز أحرجها بكلامي أكتر من كده.


هل لك أملاك مثل ما قيل في تل أبيب؟
- كان غيرهم أشطر لقد أفرغت لهم كل شيء دعهم إذن يحجزوا علي الهوا ولما يأسوا وفوجئوا راحوا عندكم عايزين يحجزوا علي خط الغاز يبقوا يقابلوني زي ما هم موساد إنتم عارفين أنا مين.


ممكن تتذكر ولو بكلام بسيط من غير إحراج ليك إيه الأجنحة البيضاء؟
- هذه كانت شركة ناجحة وأريد أن أقول لكم كان معانا أشخاص كبيرة قوي لا أريد أن أفضحهم الآن وأيضا أريد أن أكشف ليكم أن السادات نفسه كان علي علم بكل حاجة وكان كمان بيشجعنا لكنه خاف جدا في النهاية من علاقات الرئيس مبارك اللي تشعبت وأصبحت أكبر من علاقاته هو مع الإدارة الأمريكية وأريد أن أقول لك حاجة ليكم لو التزمتم بالمصداقية: «الرئيس السادات كان سيقيل مبارك في شهر ديسمبر 1981 وأبلغني وقال لي في ديسمبر هتتغير».


كيف تحول الرئيس السابق لرجل أعمال برتبة رئيس جمهورية؟
- إنتم مصيبة سودة ياريت مبارك كان عمل فيكم حاجة أكتر من كده إحنا كنا عارفين إنك وعادل حمودة مش هتجيبوها البر لكن عايز أقول ليكم إن نظام العمولات الرسمي هيقلب أي رئيس جاي عندكم لرجل أعمال في خلال ثلاثة أشهر راجعوا قانون العمولات لو عايزين رئيس بمعني موظف حقيقي وأي رئيس جاي علي مصر هيتحول لملياردير وهيبقي لازم تدخلوا السجن كل واحد يحكمكم من هنا ورايح.


سمعت أنك تساعد أشخاصاً بتعتبرهم محترمين من بقايا الحزب الوطني ده صحيح؟- أيوه هناك ناس محترمة وكانت منداسة وممكن تدخل السجن وأنا دفعت من ثلاثة أشهر مبلغ مليون يورو كاش لأشخاص بعينهم لا يمكن تفتكر إني هقولك عليهم من أجل أن يقوموا ليس ضد مصر مثل ما ترددوا لأ ولكن من أجل أن أحاول أن أنقذكم من أحزاب قادمة تريد أن تقطع وتخطف في جتة الميت وأريد أن أقول ليكم إن الحزب الوطني راجع مثلما عاد وغيره اسمه زمان من الاتحاد الاشتراكي للوطني دلوقتي سيعود باسم تاني المهم بدل كل اللي بتعملوه تصلحوا القوانين هي السبب في الفساد أوضعوا قانوناً صارماً للممارسة الحزبية يطبق علي الكبير والصغير صدقني كل مشاكل مصر نابعة من قوانين لا تصلح ولو عايز ألعب بيها هخرب الدنيا وللأسف لسه الثغرات كما هي مصر عايزة ثورة علي القوانين المشبوهة وكل حاجة ترجع سليمة اللي سرق وأفسد عملها بالقانون رجعوا القانون لأصله تنجح الثورة.


هناك حديث سياسي واجتماعي ومالي ودولي أيضا بيتهمك إنك الصندوق الأسود لأرصدة مبارك وأنك معك توكيل رسمي منهم هل هناك صحة في ذلك؟
- أنا أريد أن أضحك لكن أنا عارف أن الرئيس مبارك كان هو مفتاح نفسه يا راجل ده زوجته لا تعرف عنه حاجة ولم يخولها بأي تصرف حتي في شرم الشيخ حدثت بينهم مشكلة ثقة كبيرة لما رفض يفوض منير ثابت وقال لها علشان يأكل كل حاجة والأولاد ميلاقوش قرش بعد كدة ربنا يفرجها عليهم أما حكاية الصندوق الأسود والأحمر فده كلام ناس فاشلين غير قادرين علي إيجاد أموالكم.


كم من حجم أسهم صفقة الغاز المصرية -الإسرائيلية في حوزتك حاليا؟
ولا سهم بعت كل الأسهم من أجل ذلك أقول لك إنتم بتتكلموا عن وضع غير موجود أنا ليس لي حاليا في صفقة الغاز أي سهم ولا لي علاقة بشركة شرق البحر المتوسط ولا بحرك قضايا واللي في مصر عارف.


هل هناك تواصل ولو عن طريق الهاتف بينك وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية حالياً؟
- ولا حالياً ولا من زمان وحاول بعد المشاكل ما بدأت يكلمني واتصل بالمستشفي وقالوا لي ارفع السماعة رئيس الوزراء الإسرائيلي فعليت صوت التليفزيون وتركته يرن لكن عايز أكشف ليكم أني اتكلمت مع ناس كبار جدا في مصر والحكومة المصرية عدة مرات في الفترة الأخيرة.


ما ردك علي تحويل علي إيفسين شريككم لشاهد ملك في القضية في إسبانيا حاليا وما خطورة ده عليكم؟
- شاهد ملك علي نفسه إيفسين لو ظل هكذا هيدخل السجن هو واللي مشغلهم الفلوس وربنا يستر عليهم.


ممكن تفسر لي من هم اللي مشغل لهم الفلوس؟
- أنا ليس لي علاقة بهذا الموضوع أنا برد عن نفسي وعن أعمالي اسألوه وهو يقول لو بقي شاهد ملك زي ما بيقول علي إيفسين أخطبوط خطير بيشتغل في كل حاجة وممكن يقوم بحروب بين دول وهو نايم.


ممكن أعرف ماذا تنوي عمله عندما تخلص كل المشاكل؟
- ها أرجع مصر تاني وأنا وصديق عمري الرئيس مبارك هنعمل شركة عملاقة مع الأولاد وإحنا كتبنا العقود خلاص ولا تسألوا أكثر من ذلك.
فى مفاجأة جديدة ضمن الجدل المثار حول قضية القناصة الذين شاركوا فى قتل المتظاهرين ومدى تبعيتهم من عدمها لوزارة الداخلية؛ أشار موقع الوزارة بخصوص مهام معاهد تدريب ضباط الأمن المركزى، أن تلك المعاهد تتولى تدريب جميع السادة الضباط من مختلف الرتب، وذلك بهدف رفع الأداء من حيث الاستخدام الأمثل لجميع التجهيزات الفنية والأسلحة التي يتم استخدامها بالإدارات العامة لقوات الأمن المركزي وإعداد الضباط فنيًا وعمليًا للقيام بتنفيذ عمليات الشرطة الكبرى والصغرى في مجالات فض الشغب والاعتصامات والمهام القتالية المختلفة وفى جميع المناطق (الزراعية - الصحراوية - وداخل المدن) وتزويدهم بالمهارات الفنية اللازمة لإنجاز وتنفيذ المهام القتالية التي يكلفون بها.
والمثير فى الأمر أن الفرق التدريبية التى تنظمها المعاهد وفق الموقع تبلغ 15 فرقة، تأتى فرقة "القناصة" فى الترتيب الرابع بينها.



ومنذ الأمس تبادل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعى صورة من الموقع؛ ليؤكدوا بها على وجود القناصة وتبعيتهم لوزارة الداخلية، مطالبين الوزارة بالكشف عن هويتهم وتقديمهم للمحاكمة كما شنوا حملة على وزير الداخلية منصور العيسوى الذى نقلت عنه من قبل مواقع صحفية تصريحات له أكد فيها عن عدم وجود قناصة بوزارة الداخلية.

يذكر أن بيانًا رسميًا كان قد صدر من قبل لوزارة الداخلية عقب صدور تلك التصريحات للعيسوى أكد على أن بعض الأقلام قد حرفت تصريحات وزير الداخلية للايحاء وإثارة جدل حول نفي وجود قناصه تابعين لوزارة الداخلية في هذه الوقائع. وهو محل تحقيقات النيابة العامة والجهات القضائية في الوقت الحالي، أكد البيان على أن وزارة الداخليه تعمل في الوقت الحالي وفقا لمبادئ واهداف ثورة يناير وانطلاقا من ذلك فإنها تلتزم بسيادة القانون والشفافية في مجال عملها، وعدم التستر على أية تجاوزات أو انتهاكات في حق وكرامة المواطن المصري.

إلا أنه بالرغم من ذلك مازال لغز القناصة وتحديد هويتهم قائما، ولم يتم الكشف عنها حتى الآن على الرغم من وجود صور ولقطات وشهود عيان تثبت وجودهم خاصة بعدما تردد فى الفترة الأخيرة عن تبعيتهم لقطاع الأمن المركزى بوزارة الداخلية، الأمر الذى يتفق مع ما يشير إليه الموقع الرسمى لوزارة الداخلية.
تُطرح العديد من التساؤلات في الشارع المصري حول السبب في تباطؤ المجلس العسكري في مصر برئاسة المشير محمد حسين طنطاوي السلطة إلى المدنيين، خاصة أن طنطاوي تعهد سابقا بعدم البقاء في السلطة، وأنه يعتزم تسليمها إلى رئيس وبرلمان منتخبين.

عندما نزلت قوات الجيش المصري إلى الشوارع في جمعة الغضب 28 يناير الماضي، وقرّر قادة القوات المسلحة أنّها لن تطلق رصاصة واحدة على المتظاهرين الذين كانوا يحتشدون بالملايين، مطالبين برحيل الرئيس السابق حسني مبارك، هتفت هذه الملايين "الجيش والشعب.. إيد واحدة"، وظلّ هذا الهتاف هادراً، حتى سقوط نظام الحكم في 11 فبراير الماضي، ولعدة أشهر تالية، لاسيما بعد إعلان المجلس العسكري أنه غير طامح أو باق في السلطة، وأنه يعتزم تسليمها إلى رئيس وبرلمان منتخبين.

لكنّ ذلك الهتاف الشهير غاب عن المشهد السياسي والتظاهرات في مصر مع نهاية شهر مايو الماضي، وحلّت مكانه هتافات أخرى تطالب بإسقاط المشير، رفعت للمرة الأولى في ما سمي ب"جمعة الغضب الثانية" بتاريخ 27 أيّار (مايو) الماضي، ومن تلك الهتافات ب"الشعب يريد إسقاط المشير". وتطوّرت في الجمعة الأخيرة التي عرفت باسم "جمعة إسترداد الثورة" إلى "إرحل"، ليعود هذا الهتاف إلى تظاهرات ميدان التحرير للمرة الأولى منذ الإطاحة بمبارك قبل ثمانية أشهر. فهل يهتف المصريون بعد ذلك "الشعب يريد محاكمة المشير؟، وهل يخشى المشير مصير الرئيس السابق حسني مبارك؟ هل يخشى المشير حسين طنطاوي من انقلاب الثوار عليه ونكران دوره في الثورة، هل يخشى يوم الحساب في حالة تسليم السلطة للمدنيين كما وعد قبل ثمانية أشهر؟ كل هذه التساؤلات باتت تتردد في الشارع المصري، وعلى ألسنة النشطاء، الذين يتهمون المجلس العسكري بمحاولة الإستيلاء على السلطة.

معتقدات المجلس العسكري

ووفقاً للدكتور عمار علي حسن رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية، فإن المجلس العسكري يتصرّف في اتجاهين أو حسب ثلاثة معتقدات راسخة في ذهن قيادته، وأوضح حسن ل"إيلاف" أن الإعتقاد الأول يتمثل في أنه صاحب السلطة الأولى والأخيرة في البلاد منذ قيام ثورة 1952، ولديه مكاسب ومغانم لا يمكنه التفريط بها بسهولة، ومن الصعب التخلي عن مكانته في السلطة في مصر باعتباره حامي البلاد والشرعية. وأضاف حسن أن الإعتقاد الثاني يتمثل في أن الجيش المصري ينظر إلى نفسه على اعتبار أنه شريك في الثورة، وأنه الوحيد القادر على إدارة البلاد في تلك المرحلة الضبابية، لاسيما في ظل عدم وجود قيادة واضحة للثورة، وانقسام القوى السياسية على نفسها. مشيراً إلى أن المجلس العسكري لديه اعتقاد ثالث يتصرف بمقتضاه في إدارة الأمور في البلاد، ألا وهو أن الأغلبية من الشعب المصري معه قلباً وقالباً، تؤيد موافقه، وتدعمه، وأن النشطاء الثوريين والحزبيين لا يزيد عددهم في أفضل الأحوال عن أربعة ملايين شخص، في مقابل 80 مليون آخرين يؤيدونه.

ينظر تحت قدميه

وحسب وجهة نظر حسن، فإن المجلس العسكري واهم وينظر تحت قدميه، موضحاً أن الأغلبية من المصريين تؤيده في إدارة المرحلة الإنتقالية، لكنّ هذا التأييد لن يستمر للنهاية، سوف تنقلب عليه، في حالة إذا استشعرت أنه يخطط للإستمرار والإستئثار بالسلطة، سوف يفقد ثقة الجماهير، سوف تندلع ضد ثورة جديدة.

وحول خشية المشير طنطاوي وأعضاء المجلس العسكري من يوم الحساب ومصير الرئيس السابق حسني مبارك، قال حسن إن المصريين بمن فيهم النشطاء الثوريون والسياسيون كانوا مستعدين لغفران أية تجاوزات ارتبكها المشير وقيادات المجلس، وإغلاق كافة الملفات في حالة الوفاء بوعده في تسليم السلطة للمدنيين إجلالاً للدور الذي قام به مقارنة بدور الجيوش في سوريا واليمن وليبيا، منوهاً بأن تباطؤ المجلس في خطوات تسليم السلطة، يزيد من الفجوة بينه وبين النشطاء والغالبية من المصريين، وسيكون ذلك سبباً في فتح جميع الملفات ومحاسبة الجميع بمن فيهم المشير.

حصانة ضد المحاسبة

التشكك في أن لدى المجلس العسكري شعورا بالخوف من ملاقاة مصير مبارك وحاشيته، وصل إلى النشطاء السياسيين، وهذا ما دعا المرشح المحتمل إلى رئاسة الجمهورية حازم أبو إسماعيل إلى مطالبة المجلس العسكري بالتخلي عن السلطة للمدنيين، مع التعهد بمنح أعضائه الحصانة من المساءلة القانونية، وقال خلال مشاركته في تظاهرات "جمعة استعادة الثورة" الماضية موجهاً حديثه إلى قيادات المجلس العسكري "اتركوا الناس يديرون أمرهم وارحلوا، ولكم عندنا الحصانة كما تريدون".

قانون الغدر

جاء رفض المجلس العسكري إصدار قانون الغدر بحق أعضاء الحزب الوطني المنحل ورموز النظام السابق لحرمانهم من العمل السياسي لمدة خمسة أعوام على الأقل، والتسويف في ذلك الأمر عندما طالبت الأحزاب بضرورة إصدار القانون خلال اجتماعها مع الفريق سامي عنان رئيس الأركان، كل هذا أدّى إلى ارتفاع المؤشر على خشية قادة المرحلة الإنتقالية من مصير رموز نظام الحكم السابق، وقالت مصادر في حكومة الدكتور عصام شرف ل"إيلاف" في تصريحات سابقة، إن بعض المستشارين للمجلس العسكري أشاروا عليه بعدم إصدار القانون حتى لا يتم توجيهه إلى صدور بعض شباب الثورة أو المدافعين عنها ممن كانوا ينتمون إلى النظام السابق. وذهبت المصادر إلى أبعد من ذلك بالقول إن أعضاء المجلس العسكري يخشون تطبيق القانون عليهم أنفسهم بعد تسليم السلطة للمدنيين.

وأوضحت المصادر أن أعضاء المجلس العسكري يخشون تكرار ما حدث في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث إن القانون صدر في العام 1952 ضد من وصفوا وقتها "بأنصار العهد البائد"، لكن أجريت تعديلات عليه في 1953 ليشمل من وصفوهم ب"أعداء الثورة"، وطال وقتها رموزا كانت من أنصار ثورة 23 يوليو 1952، وتم التحقيق مع الرئيس الراحل أنور السادات بموجبه، وكاد يكون إحدى ضحاياه.

الشرعية من الشارع

وتذهب أنجي حمدي عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل إلى القول إن المشير حسين طنطاوي وأعضاء المجلس العسكري كانوا جزءًا من النظام السابق، وقالت ل"إيلاف" إنهم بالطبع لا ينفصلون عن هذا النظام، لكنّ الشعب المصري غفر لهم كل السابق على الثورة، لأنهم انضموا إليها وحقنوا دماء أبنائه، مشيرة إلى أن أحدًا لا يضمن أن يظل الشعب سخياً من المجلس العسكري في حالة الإصرار على التمسك بالسلطة، ولفتت إلى أنه حصل على السلطة بموجب الثورة، إنها شرعية من الشارع، ومن منحها قادر على سحبها، ومحاسبة من حاول الإستئثار بها لنفسه.

أوهام

لكنّ مصدرا عسكريًا قال ل"إيلاف" إن الحديث عن خشية المجلس العسكري من المحاسبة من قبيل الأوهام، مشيراً إلى أن المشير طنطاوي أو أيًا من أعضاء المجلس لا يرغب في السلطة، وسوف يسلمها إلى رئيس وبرلمان منتخبين.

الأسئلة قائمة

على أية حال، تظل الأسئلة قائمة: هل يخشى المجلس العسكري مصير مبارك وأركان نظام حكمه؟ بل هل يلقى المصير نفسه، لاسيما بعد أن عاد هتاف "إرحل" إلى ميدان التحرير مرة أخرى؟ فهل يهتف المصريون "الشعب يريد محاكمة المشير"، بديلاً من هتافهم الشهير بعد رحيل مبارك "الشعب يريد محاكمة الرئيس".

ووحدها الأيام وربما الأشهر القليلة المقبلة كفيلة بالإجابة عن تلك الأسئلة.
نفى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي وجود مرشح للمؤسسة العسكرية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال طنطاوي ، ردا على سؤال للصحفيين عقب افتتاحه لأعمال التطوير بالمجمع الطبي التابع للقوات المسلحة بكوبري القبة وإزاحة الستار عن 3 مستشفيات جديدةاليوم -الأربعاء- حول ما ردده البعض عن وجود مرشح للمؤسسة العسكرية "إن هذه شائعات لا ينبغي التوقف عندها ولا يجب استهلاك الوقت في الحديث عن شائعات ".
Share