Movie review score
5
| مشروع دراسة تربيةدودة القز لانتاج الحرير | |
| | |
| samanoud | |
الموضوع :نشر تربية دودة القز وزراعة أشجار التوتمقدمــة :لا يخفي علي أحد أن توجه الدولة الآن هو الاهتمام بالقطاع الخاص وتحسين البيئة وتقليل البطالة وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتناهية في الصغر من خلال جديدة غير تقليدية ويمكن تحقيقها بسهولة وتطبيقاها بأقل مجهود وبأدنى تكلفة , وهذا المشروع من ضمن هذه المشاريع التنموية التي تحقق أكثر من هدف في وقت واحد .أهداف المشروع :
المرحلة الأولي :وهي الدعوة لزراعة شجر التوت وهذا بمفردة يصلح لكي يكون مشروع قومي يتم الدعوة إلية .المرحلة الثانية :نشر تربية دودة وإنتاج الحرير الطبيعي .وحيث أن اليرقات تتغذي علي ورق التوت فيجب قبل التوسع في تربية دودة القز وإنتاج الحرير الطبيعي يجب أولا توفير الغذاء اللازم والذي يمكن من خلاله مد اليرقات بالغذاء . كما أن الدعوة إلي تغيير النمط الفكري باستبدال الأشجار المثمرة كي تحل محل الأشجار الغير مثمرة والتي اقل أهمية من النواحي الاقتصادية , خصوصاً وأن الأشجارالمثمره كالتوت تجمع ما بين المنظر الجميل والثمار والأخشاب. كما أنه لا توجد خطة واضحة المعالم لزراعة هذه الأشجار , خصوصاً وأن مصر دولة زراعية وتعتمد في زراعتها علي نظام الري الدائم من خلال نهر النيل الذي يضم ويحتوي علي شبكة هائلة من الرياحات والترع الرئيسية المتفرع منها ترعة فرعية وقنوات بأطوال تتعدي مئات الكيلومترات في الوادي والدلتا وهذه الشبكة يمكن استغلالها أفضل استغلال وزراعة هذه الشواطئ بالأشجار المثمرة والمتعددة الأغراض , مما سيكون له أكبر الأثر في تحسين البيئة والاستفادة القصوي من هذه الثروة المهملة . كما يمكن للقرى والمدن أن يحل محل الأشجار العادية الأشجار المثمرة والمتعددة الأغراض التي تنفي الهواء في القرى والمدن ويمكن الاستفادة منها . آليات تنفيذ المشروع :أولاً : كيفية تنفيذ المرحلة الأولي من المشروع :لا يمكن تنفيذ المشروع وأبحاثه إلا برعاية السيد محافظ الإقليم , لأن هذا المشروع يحتاج إلي تنسيق كامل بين المؤسسات التالية :-مديرية الزراعة في كل محافظة وكذا الإدارات الزراعية في المراكز والجمعيات الزراعية , ولا يخفي علي احد أنه يوجد أعداد كبيرة من المهندسين الزراعيين داخل كل جمعية بدون عمل حقيقي بل بلا كراسي للجلوس عليها . وبالتالي علي مديرية الزراعة عدة مهام منها :-
مديرية الـــــــــــري:مديرية الري في كل محافظة لها دور هام من خلال إشرافها الكامل علي شبكة الري في مصر والمسئولية عن توزيع المياه وتطهير المصارف والترع وتمتلك حرم لكل الترع .ومساهمة مديرية الري تكون بالاتى
المحليــــــــــــات:هناك أجهزة كثيرة مثل تحسين البيئة أو حماية البيئة أو جهاز النظافة والتجميل والإدارة المحلية وحماية الأراضي وكل المسميات التي تهمها البيئة وتعمل علي تجميل القرى ومداخلها والمدن السكنية .يمكن أن تشارك من خلال تحفيز الجهود والمساعدة في انتشار هذه الشتلات والأشجار. الإعـــــــــــــــــــــلام:وهو دور قــــــوي من خلال تسليط الضوء علي هذا المشروع وأهميته التي تمكن ان تقوم علي المجتمع بأثره.رجال الدين(سواء وزارة الأوقاف أو الجامعات والكليات الأزهرية )ثانياً : نشر تربية دودة الحرير وإنتاج وتصنيع الحرير الطبيعي :مما لا شك فيه انه بالتقدم في المرحلة الأولي من نشر أشجار التوت سيكون ذلك دافعاً إلي نجاح هذا المشروع خصوصاً وأنه لا يحتاج إلي رأس مال كبير او مجهود بدني كبير ولذلك يمكن أن يقوم به الرجال و الإناث وفي أي عمر ولكنة يحتاج إلي بعض الخبرات الفنية مثل :
ويمكن تشجيع الشباب من خلال اختيار نماذج متفرقة في القرى والمدن وتشجيعهم وتدريبهم حتي يكونوا نماذج يحتذي بهم ونواه لنشر هذا المشروع , ودائما المهم هو البداية. العائد الاقتصادي:من المؤكد أن الأهداف سالفة الذكر لا تتعدي ؟؟؟؟؟ مجال سواء كان ذلك لتحسين البيئة أو الصحة أو رفع الذوق الحسي والجمالي , لكن اقتصرنا فقط علي جزئية أنتاج الحرير فقط بأسعار اليوم وقبل انتشار أشجار التوت أو المشروع علي نطاق تجاري فهو كالأتي :المصروفات في دورة إنتاج واحدة
المبيعات :250 ثمن 8 صفائح من الشرانق التي تنتجهم علبة البيض ثمن الصفيحة 65 جنية .صافي الربح250 – 165 = 355 جنيةعلماً بأنه يمكن القيام بــ 5 دورات أثناء العام الواحد بواقع 2 دورات في الربيع ودورة واحدة في الصيف و2 دورة في الخريف. إذا إجمالي المكسب في خلال عام هو 5 × 355 = 1775 جنية سنويا بمتوسط شهر 135 جنية شهرياً. وذلك في حال استخدام علبة بيض واحدة وهذا الربح يتضاعف بزيادة استخدام علبة البيض وتوفير الغذاء من أوراق شجر التوت . في النهاية نرفع هذا المشروع لسيادتكم آملين إن ينال اهتمامكم ورعايتكم الكريمة . |



