Movie review score
5
تميزت العلاقة بين الجيش أو المجلس الأعلي للقوات المسلحة وبين ثوار 25 يناير بالاحترام المتبادل منذ اللحظة الأولي للثورة ، عندما وقف الجيش صراحة بجوار الثوار ، وحماهم وحلقت الطائرات فوق الثوار في التحرير وماسبيرو يوم تنحي مبارك كنوع من إعلان تحية الثوار وإظهار حمايتهم . فعندما كانت قوات العادلي تقتل وتدهس المتظاهرين ، كانت قوات الجيش التي انتشرت لاحقا تحميهم وتسمح لهم بكتابة شعارات الثورة وسقوط مبارك علي دباباتها ويصعد شباب الثورة علي أبراجها ليلتقطوا الصور التذكارية مع جنودها وضباطها وهم يهتفون هتافا واحد ( الجيش والشعب .. إيد واحدة) . بيد أن هذه العلاقة بدأت تتدهور تدريجيا في أعقاب عدد من المصادمات بين قوات الشرطة العسكرية وبين متظاهرين في التحرير تشاجروا فيما بينهم أو من سعوا من غلاة المتحمسين من بعض الشباب للانتقال من الاحتجاج السلمي الي اقتحام أو تدمير بعض المنشأت بدعاوي الاحتجاج ، ومن هاجموا قوات الجيش والشرطة بالحجارة أمام السفارة الاسرائيلية ، ما نتج عنه اعتقال عدد من الشباب وتوجيه تهم لهم ومحاكمتهم أمام محاكم عسكرية ، وهو ما وضع أول حاجز بين الثوار عموما وبين قيادة الجيش .
وكادت هذه العقبة أن تنتهي مع صدور قرارات متتالية من المشير طنطاوي بإعادة محاكمة بعض الشباب ، أو الحكم عليهم مع إيقاف التنفيذ وإخراج آخرين من السجن الحربي .. لولا أنه واكب هذه الاعتقالات أو المحاكمات لعدد محدود من شباب الثورة أمام نيابات ومحاكم عسكرية بطء شديد في محاكمة رموز النظام السابق (أمام القضاء المدني) واستمرار بقاء مبارك في شرم الشيخ ، بل وصدور أحكام بتبرئة خمسة وزراء دفعة واحدة في إحدي التهم الموجهة لهم (هناك اتهامات أخري ) ، مما كهرب العلاقة بين الطرفين ودفع بعض غلاة الشباب – لا كل شباب الثورة - للتصعيد والدعوة لاعتصامات متوالية .
والملفت أن هذه المحاولات للتصعيد ضد الجيش من قبل بعض ائتلاف الثوار - الأضعف تأثيرا بين إئتلافات الثوار – فشلت من قبل في حشد مظاهرات مليونية دعت لها ، خصوصا عندما رفعت شعارات مثل (الدستور أولا) ، فسعت للعب بالورقة الرابحة التي تدغدغ مشاعر كل الثوار والمصريين عموما وهي ورقة (شهداء الثورة) ، وهذا هو السبب الرئيسي لنجاح مليونية 8 يولية الماضي .
والمشكلة أن هذه الائتلافات الشبابية المتبقية من جمعة 8 يولية ، سعت لاحقا لاستثمار هذا الزخم الناتج عن التظاهر في التحرير والسويس والاسكندرية في تصعيد الأزمة مع الجيش ، تارة بادعاء أن قادة الجيش – الذين سبق أن أشادوا بهم – هم من أعوان النظام السابق ، ورفع بعض الشباب المتحمس بصورة متطرفة صورا وشعارات مناهضة للمشير طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة ، وقالوا إن حكومة عصام شرف مجرد دمية تنفذ أوامر هذه القيادات العسكرية ، ووصل الأمر لتحريض شباب علي الصدام مع الشرطة العسكرية لكسر الحاجز النفسي بين الثورة والجيش كمقدمة طبيعية تقود لنجاح مخطط من يسعون لضرب مصر بالوقيعة بين الجيش والشعب !.
والأغرب أن قادة معروفين للثورة من بينهم الدكتور صفوت حجازي الملقب بخطيب الثورة ، طالبه بعض هؤلاء المعتصمين في التحرير بالخروج من الميدان ، وتحدث آخرون عن غياب القوي الثورية الرئيسية المعروفة عن الميدان ، فضلا عن غياب أخلاق الميدان عنه لدرجة تجريد اثنين ممن قيل إنهم من البلطجية من ثيابهم تماما ماعدا ما يستر العورة وربط آخر علي شجرة في حين كان المعتاد في أيام الثورة الأولي تسليمهم للجيش .
من يقود الهجوم علي الجيش ؟
وقد قاد هذا الهجوم والصدام مع الجيش عدة مجموعات داخلية وخارجية .. ففي الداخل قاد هذا الهجوم بشكل أساسي مجموعتا : (الحركة الوطنية للتغيير) – جمعية البرادعي - و(المجلس الوطني) الذي يشرف عليه المهندس ممدوح حمزة ، بجانب بعض ائتلافات الثورة القليلة من بين 190 إئتلافا لا يشارك أغلبها فيما يجري في التحرير .وهذه القوي التي لعبت - علي المستوي الداخلي - علي هذه الوقيعة وشجعت كسر الحواجز الأخلاقية بين الشعب والجيش بدعوي أن الجيش خادم للثورة وعليه أن ينفذ ما يمليه عليه شبابها ، وسعت لإضعاف هيبة الجيش بل والهتاف ضد قادة الجيش أحيانا واتهام المجلس العسكري بأنه ينفذ أجندة النظام السابق ويسعي لاحتواء الثورة .. هذه القوي وهؤلاء المتحمسون في الداخل للهجوم علي الجيش – الذي يمثل خط الدفاع الأخير عن استقرار مصر وهزيمته تعني انهيار وضياع مصر – ربما لا يدركون أنهم يقومون بخدمة مصالح أمريكا واسرائيل والقوي المتربصة بمصر في الخارج من حيث يدرون أو يدري بعضهم !.
بل أن الدعوات التي واكبت هذا العصيان المدني الذي دعت له بعض ائتلافات شباب الثورة علي الانترنت وبلغ أوجه بدعاوي غلق الكباري والطرق والمترو وحتي قناة السويس (!) ، فوجئنا بمن يقول إنه لم تتم الدعوة له من شباب التحرير وأن من أغلق مجمع التحرير ليسوا من شباب الثورة المعروفين وإنما (شباب مستقلون) ، بل وأكد الدكتور ممدوح حمزة، صاحب منصة التحرير ، والمتحدث باسم (المجلس الوطني) – لبرنامج (في الميدان) - أن هناك أيادى خفية تعبث بأمن هذا الوطن، وقال إن المطالبات بإغلاق قناة السويس "مجهولة المصدر" !؟.
ومعروف بالطبع أن إغلاق قناة السويس يمكن أن يجلب التدخل الأجنبي لمصر ويعيد قصة العدوان الثلاثي علي مصر ، وهي حقائق خطيرة لا يدركها من رددوا من كرروا هذه الدعوة الخبيثة لغلق القناة وقبلها غلق البورصة والمترو ومجمع التحرير .
فهذا المخطط للوقيعة بين الجيش وشعب الثورة ليس مجرد فلسفة فارغة أو نظرية مؤامرة كما يحلو لبعض المثبطين أن يقولوا ، وإنما هو هدف أمريكي وصهيوني حقيقي وهناك عدة قوي في الخارج تسعي له وتشجعه وتطبل لأي اعتصام جديد أو تعطيل للحياة في مصر وتنفخ فيه أملا في اشتعال النيران بين الجيش والثورة ، وتحرك أذنابها لتصعيده وقيادة الجماهير للصدام مع الجيش ، وتساندها للأسف قوي داخلية تضرب هيبة الجيش في الشارع المصري بحسن نية أو جهل سياسي .
دور القوي الخارجية وصبيانها
أما القوي الخارجية التي تشجع هذا الانشقاق بين الثوار وبين الجيش والتي لا تنفك تخترع المزيد من الوصفات الشيطانية للوقيعة بينهما فهي تتركز تحديدا في ثلاثي : (المنظمات الصهيونية واللوبي الإسرائيلي)، و(منظمات ونشطاء متطرفين من أقباط المهجر الذين أعلنوا دولة قبطية انفصالية في مصر يوم انفصال جنوب السودان )، و(قوى المحافظين من اليمين الامريكي وحركة "تي بارتي" ومتشددي الحزب الجمهوري) .وقد سعي (عماد مكي) رئيس تحرير وكالة انباء (أمريكا إن أرابيك) في واشنطن لرصد هذا الدور الخارجي مبكرا (في 20 يونيه الماضي ) الساعي لهزيمة الجيش والمجلس العسكري في مصر عبر دعم ومساندة الاحتجاجات ضده من منطلق (الدستور أولا) ، وحذر من أنه "لو هزم المجلس العسكري المصري - لا قدر الله - وتراجع .. ستتوالى الهزائم على مصر سياسيا واقتصاديا وغيرها وستهزم مصر دوليا وسيتشجع أعداؤها الخارجيون ويلتقطوا أنفاسهم بعد هزيمتهم في معركة الثورة وعندها سينتهي الربيع العربي بصقيع عربي سيدوم طويلا" !.
فالقوي المتطرفة من بعض أقباط المهجر ممن يقودهم موريس صادق وزقلمة وآخرون هاجموا وسبوا الجيش بعنف وأشاعوا بين الاعلام الأجنبي أن هناك صفقة بين الجيش والاخوان والسلفيين ، وحرضوا نوابا في الكونجرس وفي الخارجية الأمريكية ضد الجيش المصري ، ثم أعلنوا دولة انفصالية قبطية وطالبوا بالحماية الدولية علي مصر !.
أما قوي اليمين الأمريكي والذي تمثله كنائس أمريكية متطرفة عدة علاوة على حركة المحافظين الجدد وبعض غلاة الجمهوريين يعتبرون نجاح الثورة المصرية نموذجا سيحتذي في العالم العربي ويشجع الوطنية وعودة الجذور الاسلامية ما يهدد المصالح الأمريكية ، ويعيبون علي الجيش المصري سماحه لقوي اسلامية بالعمل بحرية ويطالبون بعقابه ويشجعون من يدعمونهم من منظمات وجمعيات المجتمع المدني في مصر (التي اعترفت السفيرة الأمريكية بدفع 40 مليون دولار لها في الشهور الاربعة الماضي !!) علي التصعيد ضد الجيش بدعاوي الديمقراطية والحرية ونصرة الثورة ، ويرفعون قميص شهداء الثورة لجلب الدعم لهم في مواجهة الجيش والمجلس العسكري .
ولا شك أن نجاح هذه القوي مجتمعة في النيل من هيبة الجيش وضرب مصداقيته – عبر التظاهر ضده وبمساعدة برامج (توك شو) وصحف مشبوهة – يستهدف هزيمة الجيش وحشره في الركن ودفعه للتراجع عن خططه لتسليم السلطة بعد انتخابات سبتمبر المقبل ، وإلغاء الاعلان الدستوري الذي وقع عليه 77% من المصريين ، وإطلاق إعلان دستوري جديد .. سيؤدي لهزيمة مصر كلها ، لأن الجيش هو عامود خيمة الثورة وحاميها والفاصل بين المتصارعين وحامي الأمن وكسر ظهره عبر عبارات التخوين والتقليل من شأنه وحرق هيبته سيحقق للقوي الخارجية ما تصبو إليه من تحويل مصر لعراق أخري بدون غزو أمريكي!.
فالقوات المسلحة قد تضطر – والعياذ بالله - في تلك الحالة للتراجع سياسيا ، في ظل صمت الغالبية العظمي من الشعب وائتلافات الثوار علي اختطاف بعض الثوار المشاغبين للثورة وحصرها في غلق طرق وكباري ومصالح حكومية ومترو الأنفاق وقناة السويس ، كأن الهدف هو تخريب ما تبقي من مصر باسم الحفاظ علي الثورة !؟.
الجيش يكشر عن أنيابه
والأكثر خطورة أنه عندما حاول المجلس العسكري أن يكشر عن أنيابه لهذا الفريق الذي خرج بالثورة عن أهدافها الحقيقية من التظاهر السلمي الحضاري الي غلق الطرق والشوارع وتدمير ما تبقي من اقتصاد مصر ، أعاد هذا الفريق من "الثوار" هجومه الشرس علي الجيش ولكن بصورة أكثر ابتذالا من بعض الشباب تسخر من الجيش ومن تهديداته !.حيث تم تدشين 9 صفحات باسم (إحنا مبنتهددش يا فنجري) علي فيس بوك تضم ما بين 35 شخصا الي 23 ألف شخص تنتقد تهديدات اللواء الفنجري وتقول : "طريقة حديثك قد سحبت كل رصيدكم لدينا وتهديدك مرفوض مرفوض مرفوووووض" ، وفى المقابل، ظهر على «فيس بوك» ١٠ صفحات مؤيدة للواء محسن الفنجرى تفاوتت أسماؤها بين «كلنا اللواء محسن الفنجرى» و«محبى اللواء محسن الفنجرى» .
ولوحظ حرص الجيش في البيان الذي كشر فيه عن أنيابه وحذر فيه من انتقال الاحتجاجات الي تعطيل مصالح الدولة علي أن يلقي البيان شخصية عسكرية محبوبة من الثوار لتخفيف وقع حدة البيان ، وهو مساعد وزير الدفاع عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة اللواء محسن الفنجرى ، حيث يتضمن البيان حزمة تحذيرات وكذا حزمة حوافز لإرضاء المعارضين .
ففيما يخص التحذير حذر بيان الجيش من التظاهرات التى تضر بالصالح العام ، وقال إن حرية الرأى مكفولة للجميع " فى حدود القانون" ، وبالتالي معاقبة من يخالف ذلك بالقانون ، وأكد اللواء الفنجرى أن "انحراف البعض بالتظاهرات والاحتجاجات عن النهج السلمى يؤدى إلى الإضرار بمصالح المواطنين، وتعطيل مرافق الدولة، وينبئ بأضرار جسيمة بمصالح البلاد العليا".
وحذر من ترديد الشائعات والأخبار المغلوطة التى تؤدى إلى الفرقة والعصيان، وتخريب الوطن، وتشكك فيما يتم من إجراءات وتثير النزاعات وتزعزع الاستقرار. ودعا "المواطنين الشرفاء للوقوف ضد كل المظاهر التى تعيق عودة الحياة الطبيعية .. والتصدى للشائعات المضللة". وشدد على أن القوات المسلحة لن تسمح بالقفز على السلطة أو تجاوز الشرعية لأى من كان. وإنه سيتم اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمجابهة التهديدات التى تحيط بالوطن، وتؤثر على المواطنين والأمن القومى من أى عبث يراد بها، في إشارة واضحة للتصدي لمن يعرقل الحياة العامة .
أيضا قال اللواء حجازى، إن هناك عناصر من الداخل والخارج، تحاول أن تجهض الثورة، وقال إنه إذا ثبت أن المعتصمين بالتحرير ليسوا ثوارا وأن لهم مخططات وأهدافا خاصة، فسيكون للقوات المسلحة وقفة حاسمة.
أما فيما يخص الحوافز ، فقد قدم الجيش مزيدا من التطمينات للمتخوفين من فوز الإخوان في انتخابات البرلمان القادم ومن ثم تشكيلهم غالبية أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور ، حيث قرر إعداد وثيقة مبادئ "حاكمة" لاختيار الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد، وإصدارها فى إعلان دستورى (منفصل) بعد اتفاق القوى والأحزاب السياسية عليها .
ولكي لا يتصور (أنصار الدستور أولا) أنهم أجبروا الجيش علي التراجع أو يغضب أنصار الانتخابات أولا ، أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة التزامه بما قرره فى خطته لإدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية من خلال إجراء انتخابات مجلسى الشعب والشورى (أولا)، ثم إعداد دستور جديد للبلاد وانتخاب رئيس للجمهورية، وتسليم البلاد للسلطة المدنية الشرعية المنتخبة من الشعب .
وحسم هذا أيضا اللواء محمود حجازى عضو المجلس العسكرى الذي أكد أن الانتخابات البرلمانية لابد أن يتم إجراؤها قبل 30 سبتمبر .
كما رد اللواء ممدوح شاهين ضمنا علي القائلين في التحرير إن الجيش مجرد منفذ لإرادة التحرير بأن الاستفتاء الذى أجرى فى 19 مارس الماضى كان على التعديلات الدستورية، مقترنة بشرعية المجلس العسكرى، فى إدارة البلاد، والشعب قال كلمته، ومن ثم فإن المجلس سلطة حكم وإدارة بحكم الإعلان الدستورى .
ما المطلوب من الجيش ؟
المطلوب من الجيش بالتالي لوأد هذه الفتنة التي تطل كل حين بينه وبين بعض شباب الثورة وتستهدف في الأساس تشويه صورته وضرب هيبته والوقيعة بينه وبين الشعب - قبل إعمال التهديدات - هو :(أولا) السعي لحزمة قرارات تزيل مخاوف وتوجس البعض من بطء إجراءات محاكمة المسئولين عن القتل والفساد فى العهد السابق وإبعاد الضباط المتهمين وبقايا "الوطني" في المحليات والوزارات والهيئات المختلفة ، وهو ما بدأ فعلا بقرارات حكومة شرف الأخيرة .
و(ثانيا) السعي لمزيد من التواصل الاعلامي المباشر مع الرأي العام وتوضيح ما قد يلتبس علي المصريين وتستغله هذه القوي في تهييج والوقيعة بين الشعب والجيش وتدعمها فيه بعض الصحف وبرامج التوك شو المشبوهة ، وعدم الاقتصار علي بيانات علي موقع المجلس علي فيس بوك وإنما الظهور العلني والتواصل مع الشعب مباشرة .
(ثالثا) فضح أصحاب الأجندات الخاصة الذين يتقاضون أموالا أمريكية وأجنبية ويسعون لإدعاء البطولة في الميدان واختطاف الثورة والميدان من الشعب الحقيقي الذي ذهب الي بيته بعد انتصار الثورة أو علي الأقل تسريب ما في جعبته لوسائل الاعلام الوطنية المحادية لفضح هؤلاء ودفعهم للنزول الي جحورهم .
والخلاصة أن ما يقال عن أن الجيش أظهر العين الحمراء أو كشر عن أنيابه للثوار هو تعبير غير دقيق ، فمن أظهر له الجيش العين الحمراء هو المخططات التي تجري ويشارك فيها البعض الغاضب بحسن نية أو عدم دراية ، والتي تهدف لتحويل الثورة إلي فوضي عبر تحويل الاحتجاجات السلمية إلي تخريب وتدمير للاقتصاد وغلق منشآت ومصالح ، ففي هذه الحالة يتحرك الجيش باعتباره حاميا لمصر لا لفصيل من الثوار أو لحزب سياسي .
التعليقات (60)
1 الضـــــــــــــــــــــــر� �ة القاضــــــــــــــــــــــ� �ـــــــــــية 
أصوات: +50
أرسلت بواسطة المهدي , 14 - 07 - 2011 3خير أجناد الارض 
أصوات: +25
أرسلت بواسطة salam , 14 - 07 - 2011 مما لا شك فيه أن جيش مصر هم خير أجناد الارض وشعب مصر وجيشها في رباط إلى يوم القيامة مهما علت اصوات الحاقدين وازدادت نعرات المطنطعين، ومهما كانت محاولات الفحرة الخائنين، والجيش والشعب يد واحدة في مواجهة كل حاقد وفاسد وفاجر، ودائما وأبدا تذهل مصر بجيشها وشعبها العالم، وتسطر ملاحم بقوة إيمان جيشها وشعبها، وربما سنحت الفرصة للعابثين الحاقدين لتكدير صفو الأمة كلها، وليس صفو العلاقة بين الشعب والجيش لأن العلاقة هنا ما هي إلا نسيج واحد متداخل متانته فولاذية ويستطيع أن يمتص اي ريح أو صواعق مهما علت اصواتها واشتدت قوتها ثم يعود ويبتلع كافة تلك الصواعق والرياح، ويطوعها لمصلحته ، وهنا تبحث عن شعب مصر هو التاريخ والحضارة وجيش مصر هو الوطن الذي يمثل درع مصر وسيفها البتار، ولم لون يكون هناك ثغرة بين الجيش والشعب وكلنا ثقة بجيشنا وشعبنا كله جيش للجيش وجيشنا كله شعب من الشعب،بارك الله في جيش مصر وشعبها، وإلى الأمام يا خير أجناد الارض ولكن نريد سرعة في التطهير بكافة مؤسسات الدولة حتى تستقيم الحياة، تحية إعزاز وإجلال للجيش والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

4شكرا للاستاذ محمد جمال عرفة 
أصوات: +28
أرسلت بواسطة مصرية والل� , 14 - 07 - 2011 لقد شرحت الموضوع وعبرت عن ما فهمته انا والكثير من المصريين من بيان اللواء محسن الفنجري
وشعرت باطمئنان وراحه اثناء القاء البيان ان البلد في يد امينه
والعلاقة بين الجيش والشعب لم ولن تتغير مهما فعلا المخربون والعملاء من احداث الوقيعة

وشعرت باطمئنان وراحه اثناء القاء البيان ان البلد في يد امينه
والعلاقة بين الجيش والشعب لم ولن تتغير مهما فعلا المخربون والعملاء من احداث الوقيعة
5تسلم يا وفد الامة ياميزان الحق مع الاستقرار 
أصوات: +11
أرسلت بواسطة أبو محمد ال , 14 - 07 - 2011 حق الشعب الذى قام بالثورة ورجع لينى الامجاد واستقراره وعدم الانذلاق الى الفوضة ....ثبتكم الله

6بنها العسل 
أصوات: +22
أرسلت بواسطة شريف الشلم� , 14 - 07 - 2011 تحليل رائع و اراء سديدة لذا ارجو تكراره مرات كثيرة او ان يتم عرضه من قبل صاحب المقال غى الاذاعة مرة و فى التليفزيون مرات ليعى من له قلب و عقل .حماك الله يا مصر الكنانة.
عاشق مصر

عاشق مصر
ما يخرج من القلب يصل الى القلب, تقييم التعليق ضعيف [إظهار]
7ليـســت عيـنــا حمراء 
أصوات: +30
أرسلت بواسطة البـــرنـس , 14 - 07 - 2011 هـذه ليسـت عينا حمراء انهـا دعوه للانضـبــاط .... انها دهوه لاحترام هيبة الدوله .. انها دعوه للحفاظ على
اســتقرار مصر ... انها دعوه للصبر حتى
تعود للاقتصاد عافيته و تبدأ عجلة التنميه فى الدوران .... انها دعوه من اجل مـصـــــر الغاليه علينا جميعا
شـــكـرا لرجال القوات المسلحه الـشـــرفاء .....

اســتقرار مصر ... انها دعوه للصبر حتى
تعود للاقتصاد عافيته و تبدأ عجلة التنميه فى الدوران .... انها دعوه من اجل مـصـــــر الغاليه علينا جميعا
شـــكـرا لرجال القوات المسلحه الـشـــرفاء .....
8الجيش 
أصوات: +15
أرسلت بواسطة اجوجو , 14 - 07 - 2011 اقسم بالله لو زمام الامور بيدى لقضيت على كل من تسول له نفس ان ينصب نفسه ولى على الشعب وعلى من يقال عليهم شباب الثوره شويه بلطجيه يتحمكوا فى مصير 80 مليون مصرى بدعوى ثوار الشعب

9تسلم ايدك 
أصوات: +13
أرسلت بواسطة احمد المصر� , 14 - 07 - 2011 الصراحة هذا المقال قال كل الي نفسي فيه وبصراحه بحي صاحب المقال وتسلم ايدك

10حفظ الله مصر وأهلها وجيشها من كل سوء 
أصوات: +19
أرسلت بواسطة أبويوسف , 14 - 07 - 2011 أعزائى المصريين الشرفاء ثقوا فى الله عزوجل ثم بعد ذلك ضعوا ثقتكم فى المجلس العسكرى الموقر حماه الله وحفظه ورد كيد أعداء الوطن ومروجى الفتن من المصريين والأجانب مرتادى هذه الصفحة. حفظ الله مصر وجيشها واهلهامن كل سوء

11cairo 
أصوات: +6
أرسلت بواسطة hala.singger , 14 - 07 - 2011 ربنا....يحفظ مصر ...........مصر غاليه قوى قوى...اللهم احفظ مصر

12الجيش والشعب ايد واحدة 
أصوات: +18
أرسلت بواسطة غادة , 14 - 07 - 2011 تحية تقدير واحترام للواء الفنجرىولسيادة المشير وكافة اعضاء المجلس العسكرى ولكافة ضباط وجنود جيشنا الباسل .واود التنويةالى ترحيب اغلبية الشعب المصرى بما اظهرتموة من حزم ليدرك كل من تحركة دوافع خبيثة تجاة مصر وجود عين ساهرة على امن البلد لنتتوان عن استخدام الحزم اذ ما لزم الامر.كما ارجو من المجلس عدم التراجع لارضاء اى فصيل.واعتقد ان ما تقدم يعبر عن موقف معظم المصريين.كما اود ان اشكر الوفد على ذلك التحليل الذى اتصف بالمصداقية والموضوعية.

13... 
أصوات: +8
أرسلت بواسطة اللة عليك , 14 - 07 - 2011 فعلا تحليل منطقي وصحيح مية في المية ولكني اتمني ان يثبت الجيش علي موقفة حتي يتواري هؤلاءالجبناء الي الخلف وتحية اعزاز وتقدير للواء الفنجري

14شكرا لكاتب المقال 
أصوات: +8
أرسلت بواسطة د/ محمد , 14 - 07 - 2011 تحليل دقيق وياريت الناس تقرا المقال وتفهم اللى بداخلة .

15Egyptian Copts 
أصوات: +8
أرسلت بواسطة Dr.Raouf , 14 - 07 - 2011 Iam as an Egyptian and secndly as coptic I do not agree and support a seperate coptic country.Egypt and the Egyptians are one coutry and one nation.
I also support the millitary council and any steps that lead to stbilisation of Egypt.
Raouf

I also support the millitary council and any steps that lead to stbilisation of Egypt.
Raouf
16رائع جدا 
أصوات: +7
أرسلت بواسطة medoo , 14 - 07 - 2011 فعلا المقال ده رائع جدا ويا ريت يوصل لكل الناس لانه بالفعل تحليل منطقى جدا جدا ويخاطب العقل بكل بساطة يعنى يستطيع ان يفهمه الجميع واتمنى المزيد من مثل هذه المقالات الرائعة التى تخدم البلد فى هذه الظروف فعلا وشكرا جزيلا لكم

17تسلم ايدك وبقك 
أصوات: +8
أرسلت بواسطة محمود الفه� , 14 - 07 - 2011 بجد احلي مقال وتحليلقريته من زمان يسلم ايد اللي كتبه

18نوايا كانت طيبه 
أصوات: +7
أرسلت بواسطة سعيد على , 14 - 07 - 2011 تحليل به كثير من الصواب. للأسف الكثير من شباب الثوره الذين كانت لهم نوايا طيبه فى بدايه الثوره و لكن للأسف تحولت هذه النوايا الى اما لامبالاه او تفضيل مصالحهم الشخصيه على المصلحه العامه للوطن.انا اعيش فى الولايات المتحده و اعرف اننى لو توقفت عن العمل لمده اسبوع واحد قد لا أستطيع اطعام اولادى فما بالك بمن استقال من عمله لكى يتفرغ للعمل الثورى!!!!!!!!! اذن فهذا الشخص لا يملك دخل ثابت فمن اين يأتى بالاموال لتغطيه مصاريفه اليوميه؟؟؟. لقد تخصلنا من جرثومه كادت ان تقضى على الشعب بأكمله و اقصد نظام مبارك و ما أخشاه ان يهجم على الجسد المصرى جراثيم كانت فى بدايتها حميده و اصبحت للأسف خبيثه بدأت تنهش فى هذا الجسد المنهك.

انا ان اكون امعى, تقييم التعليق ضعيف [إظهار]
19والله ياعم عرفه انت راجل محترم 
أصوات: +4
أرسلت بواسطة مدحت الرسـ , 14 - 07 - 2011 بس الجريده دي بتعذبني علي ما تقبل تعليق ما تتعدل ياعم الوفد معانا شوية عيب كده ده احنا زباين عندك من زمان

20ومتى ظهرت الحقيقه 
أصوات: +0
أرسلت بواسطة زهراء , 14 - 07 - 2011 اشد مااستغرب له ان هذه المقالات لم تظهر الا بعد بيان اللواء الفنجرى وليس قبله لتظهر لنا طبيعه هؤلاء الذين كانوا بميدان التحرير وتمنع من تعاطف بعض من الشعب المصرى معهم رغم انه غالبيه الشعب المصرى كانوا رافضين لهذه الاعتصامات التخريبيه للوطن بالتاكيد هو مقال رائع ولكنه جاء متاخرا عن وقته وذلك اما لعدم الوصول للحقيقه من قبل او مغازله لمن كانوا بالميدان رغم تصورى ان كثير من الحقائق كانت ظاهره من قبل بدايه من تصريح كلينتون بدعمها للديموقراطيه حتى موقعه مسرح البالون

21عين شمس 
أصوات: +5
أرسلت بواسطة هانى عفيفى , 14 - 07 - 2011 هو دة الكلام الصح واللة يا جماعة بس مين يسمع ومين يفهم الوفد بيقول الصح

22هناك من يدعم الفتنة بين الجيش والشعب 
أصوات: +5
أرسلت بواسطة محمد يوسف ي , 14 - 07 - 2011 التحليل ممتاز اوضح لنا حقيقة القوى الخفية التي تهدد مصر وتدعم جمعية البرادعي وممدوح حمزة ضد الجيش والمجلس العسكري الذي اعلن منذ قيام الثورة حمايته لها ورغم ذلك يخرج عدد من الشباب المدفوع له مسبقا ضمن ال40 مليون دولار امريكي للهتاف ضد المجلس العسكري ومزاولة بلطجة فرض الرأي عن طريق العصيان المدني بغلق مجمع التحرير وغلق الطرق والتهديد بغلق قناة السويس والغريب انهم يطلبون العدالة الاجتماعية كيف وهم يهددون اقتصاد مصر .. لقد احسن المجلس العسكري بأظهار العين الحمراء لعملاء الداخل والخارج ويبدو ان الثورة المضادة نجحت في شق الصف بين شباب الثورة المخلص وزرع اول بذرة للفتنة بين الجيش والشعب .. ورجاء الى المجلس العسكري باستعجال محاكمة قتلة الثوار وغلق ملف محاكمة المفسدين والانتهاء منه حتى يتم حصار عملاء الداخل كما نرجو من المجلس العسكري الأفصاح عن المنظمات والعملاء الذين قبضوا 40 مليون دولار ومعرفة فيما صرفت وتحويلهم للقضاء في حالة صرف الأموال بما يضر مصر .

23امبابه جيزه 
أصوات: +2
أرسلت بواسطة احمد فوزى , 14 - 07 - 2011 تحيه لكاتب هذا التحليل وارجو ان ممن يريد ان يعرف الحقيقه ان يرجع الى كتاب الله سورة المائده من الايه 51 الى الايه 61 . ففيها وصف لحالنا السابق والحالى والقادم ان شاء الله.والله اعلم.والله متم نوره ولكره الكافرون.

25 وراك يا جيش وراك يا وفد 
أصوات: +5
أرسلت بواسطة waleedmosad , 14 - 07 - 2011 ارجو من الوفد فضح اصحاب الاجندات الخارجية بكل قوة وجراءة فهذا واجبكم تجاة مصر والشعب المصرى

26ايوة كدا 
أصوات: +6
أرسلت بواسطة 20SHADY , 14 - 07 - 2011 اول مره اشوف مقال وتحليل رائع بطريقة دي عشان ناس تفهم كلام واضح ويوم الجمعة هتكون جمعة الصدمه لناس في تحرير لن مفيش حد هينزل مشكله ان 90% من ناس اللي بتروح كل جمعة بتروح فسحه يارب بس ناس دي تفهم ومتنزلش

27طنطا 
أصوات: +2
أرسلت بواسطة على عواجه , 14 - 07 - 2011 لقد تخصلنا من جرثومه كادت ان تقضى على الشعب بأكمله و اقصد نظام مبارك و ما أخشاه ان يهجم على الجسد المصرى جراثيم كانت فى بدايتها حميده و اصبحت للأسف خبيثه بدأت تنهش فى هذا الجسد المنهك.
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية لماذا أظهر الجيش "العين الحمراء" ؟
المخرات العسكريه من احسن المخابرات فى العالم ونفسى كل ثورىيفهم كت شئ من الجيش صح ورجا من كل شخص عايز يعمل وقيعه بين الجيش والشعب سوف يكشف امره شكرا للقوات المسلحه وانى سعيد جدا بالبيان سيادة اللواء ولازم يبين العين الحمره لكل من يتسوله نفسه للوقيعه او الضرار بالبلد والله الموفق على عواجه من الذين يخافو على مصر لانه يحب مصر بجد

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية لماذا أظهر الجيش "العين الحمراء" ؟
المخرات العسكريه من احسن المخابرات فى العالم ونفسى كل ثورىيفهم كت شئ من الجيش صح ورجا من كل شخص عايز يعمل وقيعه بين الجيش والشعب سوف يكشف امره شكرا للقوات المسلحه وانى سعيد جدا بالبيان سيادة اللواء ولازم يبين العين الحمره لكل من يتسوله نفسه للوقيعه او الضرار بالبلد والله الموفق على عواجه من الذين يخافو على مصر لانه يحب مصر بجد
يمكنك إضافة تعليقك هنا




تحية للوفد على هذا المقال